معرض دبي للطيران في نوفمبر

يفتح معرض دبي للطيرن أبوابه من 15 وحتى 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. وهو يعقد كل سنتين في معرض مطار دبي.  وقد احتلت الشركات المتخصصة في مجال الدفاع ثلث المساحة المخصصة للعرض.

ومن المنتظر، بحسب المنظمين أن تعرض مجموعة مدهشة من الطائرات العسكرية بما في ذلك 15 طائرة سوف تصل جواً مرسلة من وزارة الدفاع الأميركية، تتضمن طائرات C-130J  و C-17  و  F-15E  
و Shadow

وسوف يُعرض نموذج مطابق تماماً لطائرة Eurofighter  وبالقياس الطبيعي. حتى شركة AVIC الصينية سوف تعرض طائرة التدريب النفاثة Falcon L-15 .

كذلك سيقوم فريقا البهلوانيات الجوية Frecce Tricolori التابع لسلاح الجو الإيطالي، و Patrouille de France  التابع لسلاح الجو الفرنسي، بعرض قدراتهما وبراعاتهما الجوية في سماء دبي في عروض يومية مشوقة بواسطة طائرتي التدريب Aermacchi
و Alpha Jet
.

وقد أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنه سوف يكون هنالك ممثلين على مستوى الوزراء والضباط الرفيعي المستوى من أكثر من 50 بلداً تمت دعوتهم لحضور هذا المعرض.

يقام على هامش المعرض مؤتمر دبي الدولي لقادة أسلحة الجو Dubai Air Chiefs Conference (DIAC) الذي يعتبر المؤتمر الرسمي للمعرض. ويعقد في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر في قاعة المؤتمرات في قرية المعرفة.

تنظم المؤتمر مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري INEGMA ، وهو يضم تسعة من أبرز قادة سلاح الجو العالميين لعرض وجهات النظر والرؤى الاستراتيجية بالنسبة لأهم المسائل التي تتعلق بالدفاع الجوي.

ويحظى هذا المؤتمر العالمي بالدعم الكامل من سلاح جو الإمارات العربية المتحدة ويستضيف أكثر من 25 وفداً مختلفاً من حول العالم. وسوف يعالج الخطباء مواضيع بالغة الأهمية تتعلق بأنظمة الإنذار المبكر المحمولة جواً، وتطبيقات الطائرات دون طيار في القتال الجوي، والدفاع الجوي المتعدد الطبقات. 

يقام معرض  دبي للطيران وسط توقعات أجرتها شركة فروست أند ساليفان مفادها أن الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط سيتعدى المائة بليون دولار في العام 2014؛  فقد أنفقت الإمارات العربية المتحدة 4 بلايين دولار في العام الماضي، بينما تستعد المملكة العربية السعودية لإنفاق 36 بليون دولار على الأقل خلال السنوات الخمس القادمة.

وقد عبّرت  أليسون ولّر ،  مديرة شركة F&E Aerospace المنظمة للمعرض عن ثقتها بان معرض دبي للطيران لهذا العام سوف يكون رأس الحربة بالنسبة لتعافي وانطلاقة الصناعات الجوية. وأضافت بالقول:" لقد شكلت السنة الماضية أوقاتاً عصيبة بالنسبة للمصنعين والموردين في المعدات والخدمات على حد سواء."

وختمت ولّر بالقول:" إن الإنفاق العسكري في منطقة الشرق الأوسط قد استطاع تخطي الأزمة المالية العالمية، وأنا متفائلة بحذر أن معرض دبي للطيران الحالي سوف يمهد لاستعادة النشاط إلى الأسواق

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.