الأبرز

استعدادات كبيرة لمعرض قوات العمليات الخاصة SOFEX في الأردن

محمد نجيب-عمان
وضعت ادارة "معرض ومؤتمر قوات العمليات الخاصة" (سوفكس) أمس الخميس اللمسات الاخيرة استعدادا لإطلاق[*] الدورة التاسعة من المؤتمر والمعرض في الفترة الواقعة ما بين 7-10 من الشهر الجاري في قاعدة الملك عبد الله الاول الجوية في ماركا.

وقام الامير فيصل بن الحسين امس يرافقه الامير هاشم بن الحسين ورئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق الركن مشعل الزبن وقائد سلاح الجو الملكي وقائد العمليات الخاصة المشتركة بجولة في مكان تنظيم المعرض للإطلاع عن كثب على آخر الاستعدادات في اشارة الى ما يمثله المعرض الذى يستقطب جمعا غفيرا من كبار المسؤولين الامنيين والعسكريين من مختلف دول العالم.

ويولي العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني أهمية كبيرة للمعرض الذي من المتوقع ان يقوم بافتتاحه رسميا الثلاثاء القادم، حيث يتطلع الى ان يشكل "سوفكس" ملتقى حقيقي لتوطيد الامن والسلام في العالم.

وتشارك في المعرض كبرى شركات الصناعات والحلول الدفاعية العالمية بالإضافة الى شركات تصنيع معدات قوات العمليات الخاصة والأمن القومي حيث تعرض آخر منتجاتها من معدات وتكنولوجيا دفاعية متطورة.

وتعرض العشرات من شركات الصناعات والحلول الدفاعية من اكثر من 72 دولة احدث معداتها في "سوفكس 2012" الذي يقام على مساحة 75 كيلومتر مربع بحسب تصريح خاص لعامر الطباع مدير المعرض لموقع الامن والدفاع العربي SDA.
ويؤكد الطباع لموقعنا بان "سوفكس" سيبرز بشكل كبير في دورته الحالية دور القوات المسلحة الأردنية والأمن العام، وقوات الدرك، والخدمات الطبية الملكية، والدفاع المدني الأردني، ومساهمتها المتميزة في قوات حفظ السلام الدولية والمهام الإنسانية حول العالم.

"سيتم عرض المعدات المستخدمة من قبل قوات حفظ السلام الأردنية لإظهار دور "الجيش العربي" وأجهزة الأمن الأردنية في حفظ السلم العالمي" بالإضافة الى معدات وأسلحة لاستخدام قوات العمليات الخاصة تعرض لأول مرة في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن "سوفكس" مصنف منذ عام 2008 بأنه المعرض رقم واحد عالميا المختص بالعمليات الخاصة والأمن القومي، وأحد أهم خمسة معارض عالمية يحرص المسؤولون وصناع القرار على المشاركة فيها، للإطلاع على أحدث الصناعات والحلول الدفاعية في هذا المجال، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من دول أخرى.

ويعتبر "سوفكس" نافذة لإبراز الصناعات الدفاعية الأردنية الحديثة النشأة والتي تحتل 22% من مساحة المعرض، وفرصة لإعلان صفقات مشتريات القوات المسلحة الأردنية وقوى الأمن الداخلي؛ إذ بلغ مجموع مشترياتها خلال الدورة السابقة عام 2010 نحو 150 مليون دولار، فيما يتوقع أن يفوق عدد زوار "سوفكس" هذا العام ألـ10 آلاف شخص خلال أيام تنظيمه الثلاثة.

ويُعتبر الأردن من أكبر الدول العربية المشاركة في قوات حفظ السلام والمراقبين الدوليين حول العالم، حيث بدأ مشاركته فيها منذ عام 1989، فيما بلغ مجموع ضباط وأفراد القوات المسلحة والأمن العام والدرك الأردنية المشاركة في تلك المهام نحو 62 ألف جندي وضابط، بالإضافة إلى نشره نحو 18 مستشفى عسكري ميداني في مناطق الحروب والنزاعات العنيفة كأفغانستان والعراق وفلسطين وليبيا، وأماكن اخرى عديدة في أميركا اللاتينية وأفريقيا.

وحرص فريق "سوفكس" بقيادة الطباع على استقطاب عارضين نوعيين يعرضون اسلحة ومعدات تهم أسواق الشرق الاوسط وزائريه الدوليين، وتعرض للمرة الاولى أكثر من تركيزهم على عدد الشركات العارضة.

وقد بدأت فعاليات "سوفكس" هذا العام بتنظيم "مسابقة المحارب" الدولية الرابعة التي افتتحها الملك عبد الله الثاني بمشاركة 32 فريق عمليات خاصة ومكافحة ارهاب يمثلون 18 دولة

ويناقش مؤتمر "سوفكس" الذي يعقد في السابع من الشهر الجاري بتنظيم من "مؤسسة الشرق الادنى والخليج للتحليل العسكري" (إينجما) وتحت عنوان "نظرة إلى مستقبل الحرب الحديثة"؛ مستقبل العمليات الخاصة في الحروب الحديثة عبر استعراض تجارب وخبرات وانجازات عدد من القوات الخاصة في عدد من بلدان العالم التي يشارك مندوبوها في المؤتمر كالأردن والولايات المتحدة والعراق واستراليا وتركيا وتنزانيا وبريطانيا وألمانيا وايطاليا وفرنسا.

ويشارك في المؤتمر الذي يهدف الى تبادل الاستراتيجيات والخبرات في مسائل تتعلق بمهام ومستقبل قوات العمليات الخاصة كمكافحة الارهاب والقرصنة والبحث والإنقاذ وقوات حفظ السلام حوالي 700 مسؤول كبير من رؤساء الدول ووزراء الدفاع وقادة الاركان وكبار ضباط قوات العمليات الخاصة والقوات الجوية والبرية للعمل على بناء جسور من التعاون فيما بينهم، بهدف إدامة الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط والعالم، فيما أكد المهندس عامر الطباع لموقعنا ان (سوفكس) "يهتم دائما بالاستجابة للتحديات القادمة".
 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.