ليبيا تنفي الترخيص لشركة بريطانية للخدمات الأمنية للعمل على أراضيها

نفت ليبيا بشكل قاطع منحها أي تصريح للمؤسسة الأمنية البريطانية "جي فور أس" للعمل داخل أراضيها، وقالت إن هذه الشركة غير مرحب بها في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الليبية، في بيان صادر في 26 أيار/ مايو، "أن هذه الشركة وفروعها والشركات التابعة لها والمملوكة لها، والمرتبطة بها بأي شكل من الأشكال، والمتعاقدة معها من الباطن، لن تُـمنح ترخيصاً للعمل داخل الأراضي الليبية."

وشدد البيان على "أن ليبيا لن تقدم للشركة المذكورة أية تسهيلات، وأن مستخدميها أو أي أفراد يمثلونها لن يمنحوا بدورهم تأشيرات دخول أو عمل في ليبيا."

وأشارت وزارة الخارجية في هذا الخصوص إلى أنها أبلغت مفوضية الاتحاد الأوروبي بذلك، فيما أبلغت هذه التعليمات بشكل واضح إلى البعثات الدبلوماسية الليبية في الخارج.

وكانت وسائل إعلام ذكرت أن قسم العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، برئاسة كاثرين أشتون، وافق على عقد بقيمة 10 ملايين يورو تنشر بمقتضاه المؤسسة الأمنية البريطانية "جي فور أس" عناصر تابعين لها في ليبيا، متجاهلة الحصول على موافقة السلطات الليبية الحاكمة.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن العقد يشمل ترتيبات تتعلق بتأمين الحراسة الشخصية لمسؤولين أوروبيين، ومباني تابعة للاتحاد الأوروبي في طرابلس وبنغازي، لأربع سنوات مقبلة، إعتبارًا من الأول من حزيران/ يونيو المقبل.

UPI
 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate