مدمرتان أميركيتان الى ليبيا وطائرات دون طيار قد تطارد المعتدين على السفارة

 أعلن مسؤولون أميركيون أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية تحركتا باتجاه ليبيا، بعد مقتل السفير الأميركي [*]في هجوم على القنصلية في بنغازي.

ونقلت شبكة "سي أن أن"، في 13 أيلول/ سبتمبر، عن مسؤولين لم تسمهما، أن المدمرتين هما "يو أس أس لابون" USS Laboon المتواجدة في ميناء في جزيرة كريت، و"يو أس أس ماكفول" USS Mcfaul قرب مضيق جبل طارق، وهما مجهزتان بصواريخ توماهوك قد تستخدم في حال تم توجيه أمر بشنّ ضربة.

وقال مسؤول رفيع المستوى إن "هاتين السفينتين قد تعطيا الإدارة مرونة" في حال ارتأت واشنطن توجيه ضربات إلى أهداف في ليبيا.

وكان مسؤولون في واشنطن أعلنوا، في 12 أيلول/ سبتمبر، عن إرسال مجموعة من المارينز إلى ليبيا للمساهمة في حماية السفارة والقنصليات الأميركية.

وكانت مصادر أميركية قالت إن تنظيم القاعدة ربما يقف وراء الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي، مشيرة إلى أنه يتوقع أن تنضم طائرات استطلاع أميركية إلى عملية مطاردة جهاديين قد يكونوا على علاقة بالهجوم.

وأشارت المصادر لشبكة "سي أن أن" إلى أن هجوم بنغازي مخطط له، وأن المهاجمين استخدموا الاحتجاج خارج القنصلية كوسيلة لتشتيت الانتباه، من دون أن تقول ما إذا كان المهاجمون أثاروا الاحتجاج أم استغلوه فحسب.

وقالت المصادر إنها لا تعتقد أن السفير كريستوفر ستيفنز كان هو المستهدف بالذات.

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى مطّلع على تفاصيل الهجوم إن قذائف أطلقت على المبنى الذي اشتعل، ما جعل الأميركيين يواجهون النيران في الداخل والمهاجمين في الخارج.

وأشار مسؤول آخر إلى أن طائرات استطلاع أميركية يتوقع أن تنضم إلى مطاردة الجهاديين الذين قد يكونوا مرتبطين بالهجوم، وأوضح أنه يتوقع أن تجمع الطائرات معلومات استخباراتية من شأنها أن تسلّم للمسؤولين الليبيين لتوجيه ضربات جوية.

وكان رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي، محمد المقريف، إتهم أزلام النظام السابق بالوقوف وراء مقتل السفير الأميركي وثلاثة موظفين على الأقل في هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي، وألمح إلى احتمال تورّط القاعدة أيضاً، قائلاً إن تزامنه مع هجمات 11 أيلول/ سبتمبر "له دلالات واضحة".

UPI

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate