سي أن أن: مسؤولون في البنتاغون ينفون وجود خطط لتسريع إنشاء قوة كوماندوس في ليبيا

 نفى مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" وجود خطط لتسريع تطبيق برنامج تدريبي لإعداد قوات نخبة "كوماندوس" ليبية.

ونقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية، في 18 تشرين الأول/ أكتوبر، عن المسؤولين في البنتاغون قولهم إنه لا توجد أية خطط تهدف إلى تسريع عملية إنشاء قوة "كوماندوس" ليبية، وذلك بعد ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" قبل أيام عن مبادرة وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين إلى مساعدة الحكومة الليبية على إنشاء القوة لمحاربة المتطرفين الإسلاميين الذين قتلوا السفير الأميركي كريس ستيفنز و3 أميركيين آخرين في ليبيا الشهر الماضي، ومساعدة البلاد على مواجهة الميليشيات فيها.

وحصلت الشبكة على وثيقة لوزارة الدفاع أظهرت أن البرنامج عبارة عن مبادرة مشتركة من البنتاغون ووزارة الخارجية لتدريب قوة ليبية متطورة ومحدودة الحجم، بهدف مواجهة الأخطار المتزايدة للتنظيمات المتشددة منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي.

وقد صادق الكونغرس الأميركي على الخطة الشهر الماضي (أيلول/ سبتمبر)، وخصص مبلغاً يقارب 8 ملايين دولار لهذه المهمة، غير أن المسؤولين الأميركيين الذين تحدثوا للـ"سي أن أن" أشاروا إلى وجود العديد من القضايا التي تم توضيحها قبل السير بالمشروع.

ولم تعرض المصادر جدولاً زمنياً واضحاً لإقرار الخطة والحصول على التواقيع النهائية عليها، إلا أن ذلك قد يحصل مع نهاية العام الجاري (2012).

وأفادت "سي أن أن" عن معلومات تشير إلى أن معظم عمليات التدريب ستجري في الولايات المتحدة على يد خبراء سبق أن أجروا تدريبات مماثلة لوحدات يمنية وباكستانية.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أشارت إلى القضية في وقت سابق، وذكرت أن العمل على البرنامج تكثف بعد الهجوم على القنصلية في بنغازي في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، وهو أمر نفته المصادر التي تحدثت إلى "سي أن أن".

وأضاف أحد المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية: "خلال الأشهر الماضية كنا في مشاورات عميقة مع الحكومة الليبية، والولايات المتحدة تراجع كل الخيارات الخاصة بتدريب القوات الليبية وسنواصل العمل لمعرفة الطريقة التي تسمح لنا بتوفير أفضل مساعدة لأجهزة الأمن الليبية في المستقبل."

وحدد المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، أهداف البرنامج بـ"تدريب وتجهيز قوة ليبية خاصة لمواجهة الإرهاب والمنظمات المتشددة العنيفة، وإلحاق الهزيمة بها".

يشار إلى أن الولايات المتحدة تراقب الوضع في ليبيا منذ سقوط نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، وقد سبق لها أن أعربت عن رغبتها في المساعدة على قيام حكومة مستقرة في طرابلس، وقد قام وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، بأول زيارة من نوعها لمسؤول أميركي في هذا المنصب إلى ليبيا لإظهار الدعم لها.

UPI

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate