الأبرز

صناعات هيئة التصنيع الحربي السودانية تحظى باهتمام زوار “أيدكس”

محمد نجيب
كان لهيئة التصنيع الحربي السودانية حضورها للمرة الأولى في معرض أيدكس[*]، الذي عقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي ما بين 17-21 شباط/ فبراير الجاري، وذلك بعرض صناعاتها الدفاعية المختلفة.

وقال علي عثمان محمود، مدير إدارة العلاقات الخارجية في الهيئة، في تصريح لموقع الأمن والدفاع العربي SDA، أن هدف المشاركة السودانية هو إرسال رسالة بان السودان بات قادراً على التصنيع العسكري الذي يهدف إلى تحقيق السلم والاستقرار الإقليمييين.

وأشار محمود إلى أن الصناعات الدفاعية السودانية تطابق مواصفات الأسلحة التي تستخدمها مختلف جيوش العالم. معلناً أن "الهدف من صناعاتنا هو سد احتياجات القوات المسلحة السودانية، فيما سيتم تصدير الفائض لدول أخرى أهمها دول أفريقيا"

وكانت هيئة التصنيع الحربي قد انطلقت عام 1993 بإشراف وزارة الدفاع السودانية، وهي تعمل في ثماني مجالات؛ كتصنيع قطع الغيار، تحديث خطوط الإنتاج، صناعة عربات النقل الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، تصميم وصناعة الزوارق والقوارب والسفن النهرية، بناء وتأهيل وصيانة السفن والقطع البحرية، وأنظمة التدريب والتأهيل.

وتنخرط الهيئة بشكل فعلي في تصميم وتصنيع الطائرات الخفيفة وصيانتها وتأهيلها وتدريب الطواقم الجوية والأرضية، كما في صناعة أجهزة الاتصالات العسكرية والأجهزة الكهرو بصرية وأجهزة تحديد المدى والتصويب بالليزر، وأنظمة الاستطلاع الأرضي والبحري والجوي، ومشبهات التدريب، وأنظمة الرادارات بمختلف أنواعها، وأنظمة القيادة والسيطرة والحرب الإلكترونية، وأنظمة الجنود القتالية والبرمجيات المستخدمة في الأنظمة الدفاعية، وفق ما صرّح به مدير إدارة العلاقات الخارجية في الهيئة .
وأضاف أنه يتم تصنيع دبابات القتال الرئيسية وناقلات الجند المدرعة والمجنزرة والمدولبة، والمدافع ذاتية الحركة، والمدافع المتوسطة والثقيلة، والأليات الخفيفة والمتوسطة وعربات المهام الخاصة، والمستشفيات العسكرية المتحركة.

كما يتم تصنيع قواذف القنابل ومضادات الدروع ومضادات الطائرات، بالإضافة الى البنادق، والملابس والأحذية العسكرية.

وأشار محمود الى أن تنوع مصادر اكتساب المعرفة التكنولوجية لصناعة الأسلحة قد أفادتهم كثيرا، مؤكداً أن ما يجري هو عملية تصنيع بالكامل وليس تجميع وانتاج فقط، حيث يشرف على تلك الصناعة جنود سودانيون، فيما لا زال السودان يتبنى عقيدة التسلح الشرقية.

ولفتت مشاركة وفد سوداني في معرض أيدكس 2011 انتباه أعضاء الوفد الى عدد ونوعية زوار أيدكس، الأمر الذي حملهم على المشاركة في المعرض الذي يعتبره مدير إدارة العلاقات الخارجية في الهيئة "احد المنصات الهامة في الإقليم في اتخاذ القرارات الاستراتيجية وتحديد اتجاهات سياسة الدفاع والتسلح".

ويعتبر محمود أن أهم صناعات الهيئة هي برنامج "جندي المستقبل ومشبهات التدريب الإلكترونية"

من جهته اعتبر أحمد الصديق عبد الحي السفير السوداني في الإمارات العربية المتحدة في تصريح خاص بموقعنا أن هدف المشاركة السودانية في المعرض هو عكس مدى التقدم العلمي في الصناعات الدفاعية الذي وصل إليه السودان، وإمكانية تبادل الخبرات مع شركات الصناعات الدفاعية المشاركة في أيدكس"

وقد حظيت المشاركة السودانية باهتمام الوفود المشاركة وزوار معرض أيدكس، حيث يقول مدير إدارة العلاقات الدولية لموقعنا "صنفنا في اليوم الأول للمعرض على أننا الجناح الأكثر اجتذابا للزوار".

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat