الأبرز

تحذير روسي من تأثر الأمن في أوروبا بعودة أنصار الجهاد من سوريا وليبيا

حذّر مدير المخابرات العسكرية الروسية من احتمال تفاقم الوضع الأمني في أوروبا لدى عودة من أسماهم بأنصار "الجهاد الحربي" إلى بلدانهم في أوروبا من سوريا وليبيا.

ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية، في 23 أيار/ مايو، عن مدير المخابرات العسكرية إيغور سيرغون، قوله في مؤتمر الأمن الأوروبي في موسكو، إن حوادث سوريا "حيث ما زالت الأطراف المتنازعة تراهن على الحل العسكري، تنذر بالمزيد من القلاقل.. وذلك لأنه لا بد من استمرار قوى التطرف بفرض ما تراه مناسباً لنظام الحكم حتى في حال انتخاب رئيس جديد بمشاركة قوى المعارضة المعتدلة الأمر الذي قد يزلزل الأوضاع في سوريا أكثر ويؤدي إلى تقسيم وتجزئة البلاد".

وأضاف أنه من المتوقع أن تطال القلاقل السورية أوروبا عندما يعود "أنصار الجهاد الحربي الأوروبيون" إلى بلدانهم من سوريا وليبيا.

وقال إن بعض التوتر الذي يلف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الآن نتج عن محاولات تطبيق "نماذج غربية" من نظام الحكم، وهي النماذج غير المناسبة "لمستوى تطور هذه البلدان".

وأشار إلى أن من بين العوامل التي تفاقم الوضع الأمني في أوروبا، هي "الأزمات الراقدة تحت رماد الانتظار في البلقان وبريدنيستروفيه وجنوب القوقاز، والتناقضات المتفجرة بين المجموعات الإثنية ونزعة الإنفصال في عدد من البلدان الأوروبية".

وقال رئيس الديوان الرئاسي الروسي، سيرغي إيفانوف، في كلمته في المؤتمر، إن غالبية مخاطر الأمن الأوروبي تنبع مما يجري خارج أوروبا، وعلى الأخص في الشرق الأوسط وأفغانستان.

UPI

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.