انطلاق فعاليات معرض قوات العمليات الخاصة سوفكس 2014

فريق التحرير
انطلقت فعاليات معرض معدات قوات العمليات الخاصة سوفكس 2014 في 6 أيار/مايو الجاري، حيث افتتح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية المعرض المتخصص بشؤون الصناعات الدفاعية والعملياتية والأمن القومي، والذي يركز على جميع مستلزمات العمليات الخاصة والأجهزة الأمنية وقوات حفظ السلام ومجالات التدريب والتنظيم المتعلقة بها.

وكان في استقبال القائد الأعلى لدى وصوله إلى موقع المعرض، رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، والأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة التوجيهية العليا لمعرض سوفكس.

وتشارك في المعرض الذي يحتفل بمرور عقدين على انطلاقه 371 شركة من 41 دولة بزيادة تمثل نسبة 15% عن الدورة السابقة عام 2012.[*]

وحضر الافتتاح عدد من الأمراء، ورئيس الوزراء وزير الدفاع، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ومدير مكتب الملك ومستشاروه، وعدد من الوزراء، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء الأجهزة الأمنية، ورؤساء الوفود المشاركة والمعتمدة من وزراء الدفاع، ورؤساء أركان ووفود رسمية من مختلف دول العالم، وعدد من السفراء والملحقين العسكريين، ورؤساء البعثات المعتمدين في المملكة وجمع من كبار المسؤولين.

وفي كلمة الافتتاح، قال مدير معرض سوفكس عامر الطباع: "إن معرض سوفكس هو أكثر بكثير من كونه مؤتمرا، إنه بوتقة تنصهر فيها خبرة مختلف خبراء العالم والمطورين من شركات الصناعات الدفاعية العالمية وصناع القرارات الحكومية من المجتمع الدولي لتبادل وجهات النظر، وأخذ فكرة عن أحدث الموديلات والابتكارات، ومناقشة التكنولوجيا التي ظهرت حديثا والتي ستكون بمثابة الأساس للجيوش الحديثة في المستقبل القريب".

من جانبه، ألقى العميد الركن مصطفى النواصرة، قائد العمليات الخاصة، كلمة قال فيها، "ها هم قادة العمليات الخاصة والقوات الخاصة يجتمعون اليوم معاً من جديد، في بلد السلام والأمن والاستقرار، نتشارك في كل شيء لما فيه من خدمة وخير للإنسانية في ظل تداعيات البيئة الاستراتيجية الضاغطة على أمننا الوطني والأمن القومي العالمي، تجسيدا لقول جلالتكم "اذا كان شريكك قوياً فإنك أنت قوي"، مدركين بأن عدونا هو الإرهاب".

وأضاف العميد الركن النواصرة "إننا على الخير اجتمعنا وغايتنا نبيلة، فبلداننا تستحق منا العمل من أجلها، ونجاحنا يعتمد على تعاوننا، فاتحادنا قوة وتفرقنا ضعف".

وعرض خلال حفل الافتتاح تطبيقات عملياتية وتمارين مختلفة أدتها فرق العمليات الخاصة بمشاركة طائرات عامودية وطائرات نقل عسكرية.

وفي بداية العرض، مرت طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني حملت علم المملكة الأردنية الهاشمية، وأعلام القوات المسلحة الأردنية والعمليات الخاصة ومعرض سوفكس للعام 2014.

وتابع الملك والحضور التمرين العملياتي الذي يمثل طبيعة التهديدات الحالية في الإقليم والعالم ضد الإرهاب ومحاربته بكافة أشكاله وأساليبه، واستخدام القوة العسكرية والأمنية في مكافحته وتجفيف منابعه، بخاصة أنه يأخذ طابع الاعتداء على المدنيين العزل وتعريض حياتهم للخطر وتهديد مقومات الأمن الوطني الاقتصادية والسياسية والسياحية.

ونفّذ التمرين عدد من تشكيلات ووحدات العمليات الخاصة المشتركة ولواء طيران العمليات الخاصة الملكي /5 بمساندة من طائرات سلاح الجو الملكي، وبمشاركة من مختلف الأجهزة الأمنية والشرطية وسلاح الهندسة الملكي.

وتجول القائد الأعلى في المعرض الذي اشتمل على أجنحة لشركات محلية وعربية وعالمية، واستمع من القائمين عليها لشروحات حول المنتجات المعروضة من معدات عسكرية وعملياتية تستخدم في مجالات الدفاع العسكري والعمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب.

وزار الملك الجناح الأردني، الذي اشتمل على معروضات للقوات المسلحة الأردنية ومديريتي الأمن العام والدفاع المدني، ضمت أسلحة ومعدات متطورة وحديثة تستخدم في التعامل مع مختلف الظروف والحالات العملياتية والدفاعية والإنقاذ والإسناد المدني.

كما زار العاهل الأردني، خلال الجولة، جناح مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير(كادبي) الذي يعرض أحدث منتجات الشركات التابعة للمركز في هذا المجال، واستمع من القائمين عليه إلى شرح مفصل عن الآليات التي تم إنتاجها والمعدات التي تم تطويرها للاستخدام في العمليات الخاصة والأسلحة الدفاعية، بالإضافة الى مجموعة من المشاريع البحثية والتطويرية المشتركة بين المركز وعدد من الجامعات.

كما شاهد أبرز معروضات الشركات العالمية المشاركة في مجالات تصنيع المعدات الدفاعية والأمنية والعملياتية المستخدمة في مختلف الظروف والتطبيقات العسكرية.

وكان الملك قد التقى على هامش افتتاح المعرض، عدداً من رؤساء الوفود ووزراء الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين ومدراء الشركات المشاركين في المعرض.

ويعتبر معرض سوفكس، الذي يقام كل عامين منذ العام 1996، ملتقى دولياً يجمع أكبر منتجي ومطوري المعدات الدفاعية في العالم مع كبار القادة العسكريين وصناع القرار وممثلي الحكومات.

ويشهد المعرض نمواً ملحوظاً على صعيد الحجم والمكانة عاماً بعد عام، حيث تمت زيادة مساحة المعرض هذا العام الى 75 ألف متر مربع لتلبية الزيادة في عدد الشركات العارضة لمستلزمات وتكنولوجيا قوات العمليات الخاصة والتجهيزات الدفاعية من جميع أنحاء العالم.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.