التحالف العربي يرسل دبابات ومدرعات إلى مدينة تعز اليمنية لدعم عمليات فك الحصار عنها

 قالت مصادر عسكرية وصحف إماراتية في 2 تشرين الثاني/نوفمبر إن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية[*] ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، أرسل دبابات وعربات مدرعة لدعم القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في فك الحصار عن مدينة تعز. وتأتي هذه التعزيزات بعد إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد عزمه إجراء مباحثات بين أطراف النزاع اليمني خلال تشرين الثاني/نوفمبر، يرجح أن تعقد في جنيف.

وبحسب وكالة فرانس برس، قالت مصادر عسكرية في تعز (جنوب غرب)، إن التحالف أرسل 30 عربة عسكرية بينها دبابات، لدعم القوات الموالية لهادي في فك الحصار الذي يفرضه الحوثيون منذ أشهر على تعز، ثالث كبرى مدن البلاد، والتي لا تزال تحت سيطرة القوات الموالية لهادي.

وأوردت صحيفة "ذي ناشونال" الصادرة بالانكليزية، ومقرها ابو ظبي، أن "عربات عسكرية مزودة من الإمارات العربية المتحدة، وصلت إلى الخط الأمامي في معركة مدينة تعز"، مشيرة إلى أن "عشرات" من هذه العربات تم تسليمها في 1 تشرين الثاني/نوفمبر إلى المقاتلين الموالين للحكومة في المدينة.

من جهتها، أوردت صحيفة "البيان" الإماراتية" أن "طلائع قوات من التحالف العربي وصلت معززة بآليات وأسلحة حديثة، إلى مشارف مدينة تعز اليمنية، وبدأت الانتشار في المحافظة، مخترقة تحصينات الانقلابيين الحوثيين، لبدء معركة فاصلة في دحرهم".

إلا أن "ذي ناشونال" والمصادر العسكرية اليمنية أكدت أن هذه العربات العسكرية يقودها مقاتلون يمنيون.

وتعد الإمارات من أبرز الدول المشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية منذ آذار/مارس ضد الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم من ايران، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح. وألقت طائرات التحالف الأسبوع الماضي أسلحة وذخائر إلى المقاتلين الموالين لهادي في تعز، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية.

وأوردت صحيفة الشرق الأوسط السعودية في عددها في 2 تشرين الثاني/نوفمبر، أن من الأسلحة التي بدأت القوات الموالية لهادي باستخدامها، هي صواريخ "تاو" المضادة للدروع التي "حصلت عليها من قوات التحالف العربي".

ويشن التحالف منذ اذار/مارس حملة عسكرية ضد الحوثيين ويفرض حصاراً بحرياً وجوياً على اليمن. ومنذ نهاية آذار/مارس، أدى النزاع في اليمن إلى مقتل أكثر من خمسة آلاف شخص، بينهم 2600 مدني على الأقل، إضافة الى نحو 25 الف جريح، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.