البنتاغون يدرس الخيارات في ليبيا بسبب تعاظم قوة تنظيم داعش

 ترددت أنباء عن بدء تنظيم داعش بنقل مقاتليه وإدارته إلى مدينة سرت الليبية بعد كثافة الضربات الجوية التي يوجهها له[*] التحالف الدولي في العراق وسوريا. واشنطن: يدرس البنتاغون الخيارات العسكرية في ليبيا أمام تصاعد قوة تنظيم داعش حتى وان كان ما زال "من المبكر جدا" معرفة كيف سيتطور الوضع، حسب ما أعلن المتحدث باسمه في 27 كانون الثاني/يناير.   

وقال المتحدث بيتر كوك "نواصل مراقبة الوضع ودرس الخيارات الموجودة أمامنا"، مضيفاً "يجب أن نكون متحضرين وكما نريد أن نكون دائماً في حال استفحل تهديد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا".  

وتغرق ليبيا في الفوضى منذ سقوط معمر القذافي عام 2011. وأكد كوك أن "تشكيل حكومة مركزية أمر حاسم بالنسبة لمستقبل هذا البلد واستقراره في المستقبل". وكان التحالف الدولي قد أعلن على لسان مسؤوليه أنه تمكن من قتل 22 ألف مقاتل للتنظيم بسوريا والعراق. وتحدثت مصادر استخباراتية أميركية، بحسب صحف أميركية، عن إرسال أمير التنظيم أبوبكر البغدادي قياديا بارز في التنظيم إلى سرت الليبية لتعزيز وجود التنظيم وإدارته في ليبيا.  

وقالت صحيفة "ﻧيويورك ﺗﺎﻳﻤ " إن واشنطن ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﺎ ينوون ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ إطلاق ﺣﻤﻠﺔ عسكرية ضد تنظيم داعش ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﻭنقلت ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ في 26 ﻛﺎنوﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/يناير ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎغون كثف من ﺟﻤﻊ المعلومات الاﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻣﻀﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﻳﺔ قد ﺗﺸﻤ ﻏﺎﺭﺍﺕ جوية ﻭتنفيذ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻣ ﻗﺒﺍﺕ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ. ﻭأﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣ ﺍﻟﻤﺘﻗﻊ تقديم بريطانيا ﻭﻓﻧﺴﺎ وإيطاليا ﺩﻋﻤﺎ للولايات المتحدة ﻓﻲ هذا ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ. ﻛﻤﺎ ﺗﺟﺢ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ الرئيس الأميركي ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ تخطط ﻟﻔﺘﺢ ﺠﺒﻬﺔ ﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺏ ﻋﻠﻰ ""داعش" ﻣ ﺩﻭﻥ إجراء ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻓﻲ الكونغرس إزاء مخاطر قد تنجم ﻋ هذه الخطوة. ﻛﻤﺎ أكدت ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻥ خطط واشنطن ﺗﺜﻴ قلقاً شديداً موضحة ﺃﻥ تدخلاً عسكرياً ﺩﻭﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ قد يورط بلدان ﺇﻓﻳﻘﻴﺔ ﺃﺧﻯ ﻓﻲ العمليات القتالية.

إيلاف

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate