اتفاق أميركي-كوري جنوبي مبدئي على نشر أنظمة “ثاد” في شبه الجزيرة الكورية

توصّلت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى اتفاق مبدأي على نشر أنظمة “ثاد” (THAAD) للدفاع الجوي الصاروخي في شبه الجزيرة الكورية، كما أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في 22 آذار/مارس. وقال: “نحن نناقش هذا الأمر مع كوريا الجنوبية.. ولقد توصلنا إلى اتفاق مبدأي حوله”، مفسّراً أن سبب نشر تلك الأنظمة هو “لحماية كامل شبه الجزيرة من صواريخ كوريا الشمالية البعيدة المدى.. لهذا نحن نريد إضافة “ثاد” إلى أنظمة باتريوت الأميركية والكورية الجنوبية الموجودة هناك”.

ووفقاً لوكالة روسيا اليوم، أشار كارتر مرة أخرى إلى “قدرة صواريخ كوريا الشمالية البالستية العابرة للقارات على الوصول إلى الولايات المتحدة”، مضيفاً أن قراراً برفع عدد أنظمة الاعتراض الأرضية من 30 إلى 44 منظومة، بالإضافة إلى تعزيز قدراتها قد صدر.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية أن نشر الدرع يهدد أمن المنطقة، مشيرة إلى أن “نقاشاً يدور في سيئول عن إمكانية نشر صواريخ بالستية أميركية من نوع “ثاد”، إذ تدرس القوات الأميركية المسلحة العاملة هناك المناطق التي قد تنشر فيها الدرع الصاروخية”، الأمر الذي يؤكد أن فكرة توسيع الولايات المتحدة نشر الدرع الصاروخي، بما في ذلك في أراضي كوريا الجنوبية، آخذة في التبلور”.

هذا وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أعلن رفض بلاده نشر أنظمة “ثاد” في شبه الجزير الكورية، وذلك في ختام محادثات أجراها مع نظيره الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف. وقال: “نعارض بحزم نشر الأنظمة الأميركية في كوريا الجنوبية بذريعة القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية”، مؤكداً وفق الوكالة نفسها أن هذا يضر مباشرة بمصالح الصين وروسيا الاستراتيجية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.