بريطانيا تنفي خططها إرسال قوات إلى ليبيا

 أكدت وزارة الدفاع البريطانية في بيان في 15 آذار/مارس أن الحكومة لا تنوي إرسال قوات إلى ليبيا، بعد أن ذكرت لجنة برلمانية أن لندن سترسل ألف جندي إلى هذا البلد المضطرب. ووفقاً لوكالة فرانس برس، كانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم ذكرت في وقت سابق أن بريطانيا قد ترسل إلى ليبيا ألف جندي في إطار قوة دولية قوامها ستة آلاف جندي، مضيفة أن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون يتوقع أن يوافق على مساهمة بريطانيا بهذه القوة في مؤتمر في أوروبا هذا الأسبوع.

إلا أن المتحدثة باسم الحكومة قالت إن اللجنة "مخطئة بشأن عدد من الأمور"، مشيرة إلى أنه "لا توجد خطة لتوسيع الضربات الجوية لتشمل ليبيا، كما لا توجد لدينا خطط لإرسال قوات بريطانية لفرض الأمن على الأرض في ليبيا". وأضافت بحسب فرانس برس "لذلك فإنه من الخطأ الحديث عن أن وزير الدفاع سيوافق على أي مساهمة بريطانية (في القوة الدولية) هذا الأسبوع".

واتفقت الدول الغربية على ضرورة القيام بعمل عسكري للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، إلا أن الدول العظمى قالت إنها تريد تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا لكي تطلب منها المساعدة قبل أن تتدخل رسمياً.

هذا وأعلن المجلس الرئاسي الليبي المدعوم من الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بدء عمل حكومة الوفاق الوطني استناداً إلى بيان تأييد لها وقعته غالبية نواب البرلمان، بعدما عجزت هذه الحكومة عن نيل الثقة تحت قبة المجلس النيابي. وقالت اللجنة في رسالتها وفقاً لفرانس برس إن القوة الدولية تهدف إلى تدريب الجيش الليبي وحماية الحكومة الجديدة في ليبيا، داعية هاموند إلى الإدلاء بتصريح حول المسألة.

دخلت ليبيا في حالة من الفوضى بعد الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي ما أتاح انتشار المنظمات المتطرفة ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية. ووافقت ايطاليا على قيادة قوة دولية لاحلال الاستقرار فلي ليبيا بموافقة الأمم المتحدة، إلا أن المسألة الشائكة كانت الحصول على غطاء له مصداقية من سلطة وطنية ليبية. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate