عملية عسكرية سرية بريطانية-أردنية في ليبيا

بدأت الأردن وبريطانيا عمليات عسكرية سرية مشتركة في ليبيا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما أعلنت وسائل إعلام بريطانية في 25 آذار/مارس الجاري، مضيفة أن كلاً من عمَّان ولندن دفعتا بقوات برية خاصة إلى الأراضي الليبية. ووفقاً لموقع  “ميدل إيست آي” (Middle East Eye) البريطاني، أن قوات خاصة بريطانية تحارب في ليبيا بهدف الحد من تهديد تنظيم داعش وضمن الحملة العالمية التي تستهدف التنظيم، وكذلك تتلقى دعماً لوجستياً واستخباراتياً من الأردن، بما في ذلك مشاركة قوات خاصة أردنية في العمليات.

وبحسب الموقع نفسه، فإن تلك المعلومات جاءت على لسان الملك عبد الله الثاني مباشرة، حيث أدلى بها خلال اجتماع خاص مع أعضاء بارزين في الكونغرس الأميركي في واشنطن في كانون ثاني/ يناير الماضي، وهو الاجتماع الذي تمكّن الموقع من الحصول على تفاصيله، وكشف فيه الملك لأول مرة عن انتشار عسكري غير معلن لقوات أردنية وبريطانية في ليبيا. وقال الملك إنه يتوقع “زيادة العمليات العسكرية في ليبيا بعد الاجتماع”، في إشارة واضحة إلى أنه يطلب دعماً أميركياً لهذه العمليات، وربما يريد من الولايات المتحدة أن تشارك فيها، مضيفاً أن “القوات الأردنية هي جزء لا يتجزأ مع نظيرتها البريطانية”.

ومن المعلومات التي تسربت عن الزيارة الأخيرة للملك عبد الله إلى الولايات المتحدة، يتبيّن بأن الأردن يعتقد بأن العالم مقبل على حرب عالمية ثالثة يكون تنظيم الدولة الإسلامية طرفاً فيها، حيث قدّم كل من وزير خارجية الأردن ناصر جودة ومدير السياسة الخارجية في الديوان الملكي الأردني منار دباس حديثاً مطولاً أمام أعضاء الكونغرس قالوا فيه إن “القتال ضد تنظيم داعش ليس سوى بداية لحرب عالمية ثالثة سوف تمتد من أندونيسيا الى كاليفورنيا”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.