عملية عسكرية كبرى للقوات العراقية لاستعادة السيطرة على قضاء هيت غرب الرمادي

 تمكنت القوات العراقية التي بدأت هجوماً كبيراً صباح 19 آذار/مارس لاستعادة السيطرة على قضاء هيت من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الأنبار غربي البلاد، من السيطرة على ناحية كبيسة غرب هيت، كما ذكر ضابط رفيع في الجيش العراقي.

ويقود جهاز مكافحة الإرهاب وهو قوات النخبة العراقية، العملية بمشاركة قوات الجيش والشرطة ومقاتلي أبناء العشائر لإعادة السيطرة على قضاء هيت الواقع 145 كلم غرب بغداد.

وقال الفريق علي ابراهيم دبعون قائد قوات الجزيرة لوكالة فرانس برس إن “القوات العراقية من الجيش والشرطة الاتحادية وأفواج الطوارئ ومقاتلي العشائر وجهاز مكافحة الإرهاب وبمساندة الطيران الحربي للتحالف الدولي والقوة الجوية والمروحي، بدأت عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير مدينة هيت وناحية كبيسه غرب الرمادي”.

وأكد دبعون “تحرير ناحية كبيسة بالكامل من سيطرة تنظيم داعش وهروب عناصر التنظيم باتجاه مركز ناحية هيت المجاورة”، مشيراً إلى أن “عملية التحرير دون مقاومة من عصابات داعش، والآن القوات تعمل على تطهير الناحية من جيوب عناصر داعش”.

ونزحت جميع العائلات في ناحية كبيسة باتجاه ناحية الوفاء التي تقع تحت سيطرة القوات العراقية.

وبدأت العملية بقصف عنيف لطيران التحالف الدولي وتقدمت القوات الأمنية على الأرض من الجهة الغربية للمدينة والناحية (من قاعدة عين الأسد نحو المدينة هيت وناحية كبيسه)”. وشارك آلالاف من مقاتلي العشائر بالعملية من أبناء هيت والبغدادي وكبيسه.

وكانت القوات العراقية قد تمكنت من فرض سيطرتها بشكل عام على الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار خلال عملية عسكرية نهاية العام الماضي. وأعربت منظمات دولية عن قلقها حيال مصير نحو 35 ألف مدني من الذين فروا من مدينة حيت والمناطق الحيطة فيها، خلال العملية العسكرية الأخيرة.

وقالت منظمة الصليب الأحمر الدولية إن آلاف الناس كانوا عالقين في مناطق القتال هجروا من مناطقهم حيث تتوفر المساعدات الإنسانية بشكل ضئيل. وقالت إنها تمكنت من تسليم الوجبة الأولة من المساعدات على نحو 12 ألف شخص في غرب الرمادي.

وقالت كاثرينا ريتز رئيس وفد المنظمة في العراق “لا نعرف كيف يتمكن هؤلاء الناس من البقاء العيش، والحصول على منفذ متكرر لمساعدة آلاف الناس المتبقين وهو بحاجة ماسة إلى مساعدات طارئة أمر ضروري جداً”.

ويفرض التنظيم الإرهابي سيطرته على مساحات شاسعة في محافظة الأنبار التي تشترك بحدود واسعة مع سوريا والأردن، كما لايزال يسيطر على مدينة الفلوجة التي تبعد 50 كلم من العاصمة بغداد.

AFP

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate