هل صنّعت روسيا طائرة أسرع من الصوت بعشرة أضعاف؟

قامت روسيا في جو محفوف من السرية بتجربة طائرة جديدة فرط صوتية (تفوق سرعتها سرعة الصوت 10 أضعاف )، وأطلق عليها اسم “يو -71″، بحسب ما نقلت وكالة روسيا اليوم للأنباء في 24 آذار/ مارس. وقالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأميركية إن الطائرة الجديدة بوسعها حمل السلاح النووي بسرعة تزيد عن سرعة الصوت 10 أضعاف.
وأشارت إلى أن آخر تجربة لهذه الطائرة اجرتها روسيا في شباط/ فبراير عام 2015 في منطقة أورينبورغ في جنوب شرق روسيا. وتعد الطائرة الفرط-صوتية حسب الصحيفة جزءًا من المشروع الروسي العام الذي يقضي بتصنيع أسلحة فرط صوتية يمكن ان تحملها الصواريخ من طراز “سارمات” والقاذفات الاستراتيجية “تو – 160” وحتى مقاتلات “تي – 50” للجيل الخامس.
وقالت الصحيفة أن الطائرات والصواريخ المذكورة يمكن أن تُوصل هذا السلاح الفرط صوتي إلى حد يبعد بضعة آلاف الكيلومترات عن السواحل الأميركية ، ثم تُطلق طائرات فرط صوتية صغيرة بسرعة 12 ألف كيلومتر في الثانية لتتساقط على الأراضي الأميركية كنيازك. وبوسعها تدمير أي هدف في الأراضي الأميركية بعبوة نووية أو كلاسيكية دون أن يصاب من قبل وسائل الدرع الصاروخية المعادية. كما يمكنه تعطيل عمل كل الأجهزة الالكترونية في الولايات المتحدة خلال ساعة واحدة.
وأضافت الصحيفة أن الهدف من تصنيع هذا السلاح هو توسيع إمكانات الصواريخ العابرة للقارات والطائرات الاستراتيجية لعجز وسائل الدرع الصاروخية المعادية عن حساب مسار السلاح الجديد الذي يطير بسرعة تزيد عن 11 ألف كيلومتر في الساعة.
وتجدر الإشارة أن تجربة السلاح الجديد استغرقت 5 أعوام ( من عام 2011 حتى عام 2015). وها هو قد دخل الآن مرحلة التجارب الأخيرة. كما أن كلا من الولايات المتحدة والصين وفرنسا والهند تعمل هي أيضا على تصنيع مثل هذا السلاح.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate