أستراليا تقر بتعرضها لهجوم إلكتروني على نطاق واسع في 2015

أقرت السلطات الأسترالية في 21 نيسان/أبريل بتعرض إحدى إداراتها الحساسة لهجوم قرصنة معلوماتية على نطاق واسع في العام 2015 مضيفة أنها خصصت مئات ملايين الدولارات الأسترالية لمكافحة الجرائم الإلكترونية.

ووفقاً لوكالة فرانس برس، امتنع رئيس الوزراء مالكولم تورنبول عن اتهام الصين بالوقوف وراء الهجوم، واكتفى بالقول إن “جهوداً قام بها عملاء أجانب حكوميون وغير حكوميين لاختراق” الأجهزة المعلوماتية لوكالات حكومية أسترالية، مضيفاً “بوسعي التأكيد أن مكتب الأرصاد الجوية تعرض لاختراق معلوماتي على نطاق واسع تم اكتشافه مطلع العام الماضي، كما تعرضت هيئة الخدمات النيابية لاختراق مماثل في السنوات الأخيرة”. واكتفى تورنبول بالقول “ليس لدي ما أضيفه”، رداً على على أسئلة الصحافيين حول المصدر المحتمل للهجوم ضد مكتب الأرصاد.

في كانون الأول/ديسمبر، نسبت الهيئة الأسترالية للإرسال الهجوم إلى بكين بالاستناد على تصريحات مسؤول رفض الكشف عن هويته. ولدى هيئة الأرصاد المرتبطة بوزارة الدفاع أحد أكبر أجهزة الكمبيوتر وأكثرها قوة في البلاد.

وأعلن تورنبول، وفق فرانس برس، تخصيص 230 مليون دولار أسترالي (159 مليون يورو) لمكافحة الجرائم الإلكترونية، تضاف إلى أكثر من 400 مليون مخصصة لهذا المجال للسنوات العشر المقبلة.

وتقدر السلطات الكلفة السنوية المباشرة للهجمات الإلكترونية في أستراليا بمليار دولار أسترالي، بحسب تورنبول. وتابع رئيس الوزراء “لكن بعض التقديرات تشير إلى كلفة فعلية توازي 1% من إجمالي الناتج الداخلي أي 17 مليار دولار أسترالي”.

وكانت وسائل إعلام اتهمت قراصنة صينيين في 2013 بالوقوف وراء سرقة الخرائط السرية للمقر جديد للاستخبارات الأسترالية.

وفي العام 2011، تعرضت أجهزة كمبيوتر رئيس الوزراء ووزيري الخارجية والدفاع للقرصنة. وأكدت الصحف أن السلطات تشتبه بتورط الاستخبارات الصينية وهو ما ترفض كانبيرا التعليق عليه.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate