الصين صدرت طائرات عسكرية من دون طيار إلى عشر دول

عدد المشاهدات: 1081

صدّرت الصين طائرات عسكرية من دون طيار إلى أكثر من عشر دول بموجب عقود بمئات ملايين الدولارات كما تعتزم بيع طائرات مشابهة يمكن استخدامها لإطلاق قذائف يتم توجيهها بالليزر، حسبما أفاد الإعلام الرسمي في 20 نسيان/أبريل. ووفقاً لوكالة فرانس برس، قال شي وين، كبير المصممين في أكاديمية الصين للفضاء لصحيفة “تشاينا ديلي” الحكومية، إن الطائرات الصينية غير المأهولة “حمولتها أكبر مما يعني أنها قادرة على نقل أسلحة أكثر” من منافساتها.

ولم يحدّد شي الدول المعنية أو عدد الطائرات من دون طيار التي تم بيعها أو القيمة الإجمالية للعقود إلا أنه أشار إلى أن أهم هذه العقود كان بقيمة “مئات آلاف الدولارات الأميركية”. ويطلق على هذه الطائرات اسم “كاي هونغ” و”رينبو”، وتعتبر طائرة “سي اتش 3” الأكثر مبيعاً قادرة على إطلاق صواريخ على بعد عشرة كيلمترات من الهدف كما أنها يمكن أن تظل في الجو لأكثر من عشر ساعات، بحسب المصدر نفسه، مضيفاً “أحد زبائننا في أفريقيا يستخدم كل طائراته من طراز سي اتش 3 لما معدله مئة ساعة شهرياً”، بحسب فرانس برس.

وتريد الأكاديمية الحصول على رخصة تصدير لطائرة “سي اتش 5” القادرة على إطلاق صواريخ جو-أرض وقذائف موجهة بالليزر. وتابعت الصحيفة أن هذه الطائرة من دون طيار أجرت طلعتها التجريبية الأولى في آب/أغسطس، مشيرة إلى أن الصين صدرت أيضاً طائرات من دون طيار أصغر حجماً تستخدم في أعمال البحث، وذلك في إشارة إلى تقرير نشر العام الماضي بأن الأكاديمية ستصدر نحو مئتي طائرة من دون طيار، وفق أ.ف.ب.

وتسيطر الشركات الصينية على السوق العالمية للطائرات التجارية من دون طيار إلا أن هذه المقابلة النادرة مؤشر على أن الصين تسعى لتعزيز موقعها كمصنع لطائرات عسكرية غير مأهولة يمكن استخدامها للمراقبة أو لشن غارات.

  اليابان توسع قاعدتها العسكرية في جيبوتي لموازنة النفوذ الصيني

هذا وتقدمت الصين على فرنسا وألمانيا لتحتل المرتبة الثالثة في العالم في تصدير الأسلحة مع زيادة 88% في صادراتها بين 2011 و2015 مقارنة بالسنوات الخمس السابقة، بحسب معهد ستوكهولم للأبحاث الدولية من أجل السلام في العالم. وأضاف المعهد السويدي في تقريره الصادر في شباط/فبراير أن الصادرات الصينية كانت خصوصاً إلى دول آسيوية أخرى أهمها باكستان.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.