الصين وروسيا تنتقدان خطة نشر صواريخ ثاد الأميركية في كوريا الجنوبية

انتقدت الصين وروسيا في 29 نيسان/أبريل خطة لنشر منظومة “ثاد” الصاروخية الدفاعية الأميركية في شبه الجزيرة الكورية بعد أقل من 24 ساعة على تجربتين كوريتين شماليتين لصواريخ بعيدة المدى.

دفعت التجارب الصاروخية والنووية الكورية الشمالية سيول إلى الطلب من واشنطن نشر منظومة “ثاد” الدفاعية لاعتراض الصواريخ البالستية في الجو. وتخشى بكين من أن يؤدي ذلك إلى اختلال التوازن العسكري في منطقة المحيط الهادئ لصالح واشنطن.

ووفقاً لوكالة فرانس برس، قال وزير خارجية الصين وانغ وي خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “نحن قلقون جداً بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بنشر منظومة ثاد في كوريا الجنوبية. هذه الخطوة هي أبعد من الاحتياجات الدفاعية الفعلية للدول المعنية”، مضيفاً أنها “ستؤثر مباشرة على الأمن الاستراتيجي للصين وروسيا على التوالي في حال نشرها”.

ودان لافروف واشنطن لاستخدامها التجارب الكورية الشمالية “حجة، وذريعة” لنشر ما وصفه بأنه منظومة “الدفاع الشاملة لاعتراض الصواريخ البالستية”.

هذا وأجرت كوريا الشمالية هذا الأسبوع تجربتين صاروخيتين قالت واشنطن وسيول أنهما فشلتا، لصاروخ موسودان القادر على بلوغ القواعد الأميركية في جزيرة غوام في المحيط الهادئ. وقال وانغ إن “الوضع الحالي في شبه الجزيرة يمر فعلاً بمرحلة عالية الخطورة”، مضيفاً أن التطبيق الصحيح لقرارات الأمم المتحدة التي تحظر على كوريا الشمالية تطوير تكنولوجيا الصواريخ البالستية هو الأساس لجلبها إلى طاولة المفاوضات.

والصين هي الشريك التجاري الأول لبيونغ يانغ وتقدم لها مساعدات إنسانية.

وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن كوريا الشمالية تريد تحقيق نجاح في تجربة صاروخية قبل المؤتمر العام للحزب الحاكم الأسبوع المقبل والذي يتوقع ان يعلن خلاله زعيمها كيم جونغ اون عن تمكنه من تطوير القدرات النووية لبلاده.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate