تمرين “طوفان 6”: لتطوير قدرات حرس الحدود في عمليات الاعتراض وفرض السيطرة الأمنية في عرض البحار

أقامت المملكة العربية السعودية تمرين “طوفان 6” في أكاديمية محمد بن نايف للعلوم والدراسات الأمنية البحرية، والذي يهدف إلى تطوير قدرات حرس الحدود في عمليات الاعتراض، وفرض السيطرة الأمنية في عرض البحر بمشاركة طيران الأمن. ورعى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية هذا التمرين، مدشناً في نهايته المرحلة الأولى لمشروع أكاديمية محمد بن نايف للعلوم والدراسات الأمنية البحرية. جرى تنفيذ التمرين بقيادة حرس الحدود السعودي، وبمشاركة متدربين من 17 دولة.

هذا ورعى ولي العهد حفل تخريج عدد من رجال حرس الحدود المشاركين في الدورات التخصصية والدولية ودورة الفرد الأساسي، ودشن عدداً من المشاريع والأنظمة التقنية والموقع الإلكتروني لأكاديمية محمد بن نايف للعلوم والدراسات الأمنية البحرية.

وفي هذا الإطار، ألقى مدير عام حرس الحدود اللواء البحري عواد بن عيد البلوي كلمة قال فيها إن “تحقيق الأمن والاستقرار مطلب أساس للتنمية والبناء وتوفير الحياة الكريمة للمجتمع وهذا لا يأتي إلا بحماية حدود الوطن وبذل التضحيات للدفاع عنه وعن مقدساته ومقدراته”، مشيراً إلى تعدد مصادر التهديد في الوقت الراهن نتيجة للأوضاع الأمنية والسياسية في بعض الدول مما جعل هذا تحدياً لأمن حدود المملكة.

واستعرض البلوي ما وصل إليه حرس الحدود من تطور نوعي، حيث تم تأهيل الكوادر البشرية وتدريبهم بما يمكنهم من أداء مهامهم بكل حرفيه في مختلف المواقع والظروف، بالإضافة إلى متابعة رفع قدرات الجهاز في النواحي التقنية والآلية والتسليح النوعي والتركيز على اختيار الكفاءات في المواقع القيادية والإدارية.

وأوضح أنه يتم العمل ببرنامج تحليل ذكاء الأعمال لتعزيز القدرات الأمنية والتعامل بحزم في تنفيذ القانون لضبط المخالفين وتطبيق النظام بحقهم وإظهار هيبة رجال الأمن التي يتصفون بها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate