سفينة “سي هنتر”: نقطة تحوّل في البحرية الأميركية

دشن الجيش الأميركي، في 7 نيسان/أبريل سفينة حربية تجريبية ذاتية القيادة تم تصميمها لمطاردة الغواصات المعادية في تطور كبير في حروب الأسلحة التي لا تحتاج لقيادة بشرية ضمن الاستراتيجية الأميركية لمواجهة الاستثمارات الروسية والصينية في مجال التسلح البحري. ووفقاً لموقع سكاي نيوز، إن النموذج، الذي يبلغ طوله 40 متراً وغير مزود بأسلحة يحمل الاسم “سي هنتر”، وهو المكافئ البحري لسيارة غوغل ذاتية القيادة، إذ صمم النموذج للإبحار في المحيط لشهرين أو ثلاثة في كل مرة دون الحاجة إلى طاقم أو تحكم عن بعد.

وقال نائب وزير الدفاع الأميركي، روبرت ورك بحسب الموقع نفسه: “هذه نقطة تحول”، مضيفاً أنه يأمل في أن تكون مثل هذه السفينة قادرة على أن تجد مكانها في غرب المحيط الهادي خلال فترة لا تزيد عن 5 سنوات، ومشيراً إلى أن “هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي نملك فيها سفينة آلية بالكامل ويمكنها عبور المحيط”.

وقال ورك إنه يأمل في أن تتوجه السفينة بمجرد التأكد من أنها آمنة إلى القاعدة البحرية الأميركية، التي تضم الأسطول السابع في اليابان لاستكمال الاختبارات.

هذا ومن المتوقع أن يكون سعر السفينة حوالى 20 مليون دولار وإن تكلفة التشغيل اليومية المقدرة بما بين 15 و20 ألف دولار يجعلها رخيصة نسبياً بالنسبة للجيش الأميركي.

روبرت ورك: “هذه نقطة تحول”، مضيفاً أنه يأمل في أن تكون مثل هذه السفينة قادرة على أن تجد مكانها في غرب المحيط الهادي خلال فترة لا تزيد عن 5 سنوات، ومشيراً إلى أن “هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي نملك فيها سفينة آلية بالكامل ويمكنها عبور المحيط”.

والسفينة، التي طورتها وكالة المشروعات الدفاعية البحثية المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع (البنتاغون) ستخضع لاختبارات لمدة عامين بما في ذلك التأكد من قدرتها على اتباع القواعد الدولية للملاحة بشكل آمن. كما تهدف الاختبارات للتأكد من قدرة السفينة على استخدام الرادار والكاميرات لتجنب السفن الأخرى، وهي مزودة بمحركي ديزل ويمكن أن تصل سرعتها إلى 27 عقدة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.