فرنسا لا تنوي التدخل عسكرياً في ليبيا ولكن قد تؤمن الحماية للحكومة

لا تنوي فرنسا شن ضربات جوية ولا إرسال قوات إلى ليبيا لكنها قد تساعد في “تأمين الحماية لحكومة الوحدة الوطنية” الليبية، وفق ما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في 8 نيسان/أبريل.

وفي تصريح لإذاعة “فرانس إنفو”، قال ايرولت وفقاً لوكالة فرانس برس، “لا يجوز تكرار أخطاء الماضي. إذا كنتم تفكرون في ضربات جوية وإذا كنتم تفكرون في قوات على الأرض، فالأمر غير وارد، وعلى كل حال هذا ليس موقف فرنسا”، مضيفاً “بالمقابل، من أجل تأمين الحماية لحكومة (فايز) السراج ففي حال طلب مساعدة دولية عندها سندرس الطلب. ولكن القرار عائد إليه ويجب أن نحترم استقلال هذا البلد”.

وأوضح الوزير الفرنسي بحسب الوكالة نفسها: “تحدثت هاتفياً مع السراج الذي دعاني إلى زيارة ليبيا، وعندما تتوفر شروط الزيارة لليبيا سوف أقوم بها”.

هذا وجددت فرنسا وألمانيا تأكيد دعمهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة فايز السراج في ليبيا، حسب ما أعلن الرئيس فرنسوا هولاند في ختام مجلس وزراء فرنسي الماني في مدينة ميتز (شرق فرنسا). وتعرب فرنسا  ودول أوروبية عدة عن قلقها من وجود آلاف المقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا الذين يعملون على ترحيل كثيف للسكان إلى أوروبا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate