اختتام فعاليات تمرين الأسد المتأهب 2016 بمشاركة قاذفتين B 52 (فيديو مرفق)

اختتم التمرين النهائي لفعاليات تمرين الأسد المتأهب 2016 في 24 أيار/ مايو، بحضور مستشار الملك الأردني للشؤون العسكرية, رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن, والأمير فيصل بن الحسين, وقائد قوات المشاة البحرية في القيادة المركزية الأميركية الفريق ويليام بايدلر, وقائد الجيش البري في القيادة المركزية الأميركية الفريق مايكل غاريت, وجاء التمرين النهائي تتويجاً للتدريبات المختلفة التي شاركت فيها قطعات منتخبة من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي, والقوات الأميركية الصديقة، خلال الفترة من 15 ولغاية 24 أيار/ مايو.

وبحسب وكالة بترا، استمع مستشار الملك للشؤون العسكرية رئيس هيئة الاركان المشتركة، إلى إيجاز قدمه رئيس هيئة التدريب في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي حول تمرين الأسد المتأهب 2016, كما قدم قادة التشكيلات المشاركة من الجانبين الأردني والأميركي ، إيجاز حول مجريات التمرين والقطاعات المشاركة من كل جانب.

واشتمل التمرين على عمليات القصف الاستراتيجي نفذتها قاذفتين من نوع بي 52 التابعة لسلاح الجو الأميركي, والتي دخلت المجال الجوي الأردني في 24 أيار/ مايو وبمرافقة من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني, للقيام بعمليات التجريد الجوي وبما يحاكي السيناريوهات الموضوعة للتمرين, كما قامت الطائرات المخصصة للإسناد الجوي القريب من نوع إف 16 والطائرات العامودية المقاتلة, بتقديم الإسناد الجوي القريب للقوات البرية, بالإضافة إلى رماية أسلحة الإسناد العضوية على الأهداف المخصصة لها, تمهيداً لقيام القطعات المشاركة من الجانبين الصديقين بالتعامل مع أهدافها الأرضية.

ويشار إلى أن فعاليات التمرين النهائي امتدت لثمانية ساعات, للتدرُّب على التعامل مع التهديدات التقليدية وغير التقليدية وبما يحاكي البيئة الإقليمية السائدة, حيث نفذت القوات المشاركة من الجانبين عمليات القتال في المناطق المبنية, وعمليات التطهير للمواقع المحصنة.

وأبدت القيادات والوحدات المشاركة في التمرين, مستوىً متميزاً في التخطيط الإستراتيجي, وتنفيذ العمليات المشتركة لأسلحة المناورة والإسناد والخدمات لمختلف الصنوف المشاركة, وكفاءة عالية في تنسيق نيران مختلف الأسلحة المستخدمة في تنفيذ العمليات الجوية / الأرضية المشتركة.

وحضر التمرين عدد من كبار الضباط في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والقوات الأميركية.

وتجدر الاشارة أن تمرين الأسد المتأهب 2016، والذي نفذ بشكل ثنائي لهذا العام، وشارك فيه ستة الآف جندي من القوات المسلحة الأردنية والقوات الأميركية، يعبر عن عمق العلاقات الإستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين منذ ما يزيد على ستة عقود وخاصة في المجالات العسكرية منها, وما تتمتع به المملكة الأردنية الهاشمية من توفر للبيئة الآمنة المستقرة لتنفيذ هذا النوع من التمارين الكبرى على أراضيها.

فيما يلي فيديو للتمرين:

 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate