الحلف الأطلسي قد يضطلع بمهمة مراقبة جوية جديدة في الحرب ضد الإرهابيين

عدد المشاهدات: 1010

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أن الحلف قد يوسع مشاركته في الحرب بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا بنشر طائرات استطلاع متطورة. وقال ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي في مقر الحلف في بروكسل في 19 أيار/مايو إن طائرات مراقبة من طراز “أواكس” يمكن أن تقوم بطلعات فوق “مناطق للحلف الأطلسي وفي أجواء دولية” لدعم الحرب ضد التنظيم الإرهابي.

وأواكس طائرات مزودة برادارات قوية تسمح لها بمراقبة الأجواء على مئات الكيلومترات المحيطة بها. ويمكن أيضاً تحويلها إلى مراكز قيادة في عمليات قصف وغيرها من العمليات الجوية.

وفي شباط/فبراير الماضي، وافق الحلف “من حيث المبدأ” على طلب أميركي بنشر طائرات المراقبة الجوية “أواكس” لدعم الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وجاء في البيان أن طائرات الأطلسي لن تشارك بشكل مباشر في مراقبة الإرهابيين، إنما تحل مكان طائرات أميركية أو للتحالف ترسل في مهمة أخرى لجمع المعلومات فوق مناطق يسيطر عليها التنظيم المتطرف.

ويخشى عدد من أعضاء الحلف الأطلسي الأوروبيين التورط بشكل كبير في الحرب الدامية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن “دوراً واضحاً ورسمياً للأطلسي في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية ليس الجواب بالتأكيد”.

وقرر الحلف الأطلسي عدم تلبية طلب أميركي بالمشاركة الكاملة في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ووعد بدلاً عن ذلك بدور مراقبة. وقال ستولتنبرغ “في مسألة العراق، ناقشنا طلباً من رئيس الوزراء (حيدر) العبادي لتوسيع مهمتنا التدريبية”، مضيفاً “اتفقنا على إرسال فريق تقييم إلى العراق في أقرب وقت ممكن لاستكشاف إمكانية قيام الأطلسي بمهمة تدريب داخل العراق، وكيفية ضمان أن تكون هذه الجهود مكملة لما يقوم به الائتلاف الدولي”.

  هل تعني الهزيمة المحتملة لداعش في سوريا بروزاً جديداً للقاعدة؟

ويقوم الحلف الأطلسي بمهمة تدريب ضباط عراقيين في الأردن.

AFP

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.