القوات المسلّحة القطرية تحسّن قدراتها الدفاعية باقتناء 50 صاروخ جافلين المضاد للدبابات

أبلغت وكالة التعاون الدفاعي الأمني الأميركي الكونغرس في 24 أيار/مايو الجاري عن موافقة وزارة الخارجية الأميركية على احتمال توقيع صفقة مع دولة قطر، بموجب صفقات المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS)، لتزويدها بصواريخ “جافلين” (Javelin) الموجهة المضادة للدبابات، بالإضافة إلى خدمات الدعم اللوجستي والتدريب والمعدات ذات الصلة. وتقدر قيمة الصفقة بمبلغ 20 مليون دولار.

هذا وكانت الحكومة القطرية طلبت 50 صاروخ جافلين من الفئة الأولى (Javelin Category I)، و10 وحدات إطلاق الصواريخ مع مناظير حرارية  نهارية مدمجة (الفئة الثالثة الحساسة) وحاوياتها الخاصة. يُضاف إلى ذلك جهاز تدريب على الأنظمة لتعزيز المهارات الأساسية، 12 بطارية غير قابلة للشحن، و6 بطاريات قابلة لإعادة الشحن.

وتشمل الصفقة المحتملة أيضاً توفير عمليات الدعم التقني والفني، ودعم عمل القواذف لمدة أربع وعشرين شهراً أو حتى يتم استهلاك الأموال المرصودة. أما المقاول الرئيس فسيكون شركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) الأميركية. ووفقاً للوكالة، تعدّ قطر قوة هامة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج الفارسي، وستعزز الصفقة المقترحة جهود الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار الإقليمي من خلال تعزيز القدرات الدفاعيو لحليف رئيس لها.

تتميّز صواريخ جافلين المضادة للدبابات بأهمية خاصة لدى الجيوش وأسلحة المشاة والحرس الوطني بحيث أنها تتمتع بالقدرة على المناورة وبقوّة نارية تشكّلان مرتكزات أساسية لدى هذه القوات.

بعد أن يتم إطلاق صاروخ الجافلين، تستطيع فرق المشاة الانتقال من منطقة إلى أخرى قبل أن يبلغ الصاروخ هدفه، ما يمنع الأعداء من اكتشاف وضعيتهم. وتعتبر صواريخ جافلين من الأنظمة الصاروخية المتعددة الاستعمالات التي يستطيع الفرد حملها وهي من أكثر الصواريخ فتكاً وفعالية في عمليات المراقبة كقذائف موجهة لتدمير الدبابات. يشار إلى أنّه يمكن لمطلق هذا الصاروخ الاختباء وتفادي النيران المضادة، الأمر الذي يجعلها معتمدة لدى كافة الزبائن من القوات البرية الحاليين أو المستقبليين على حد سواء.

يتوجه سلاح الجافلين إلى هدفه أوتوماتيكياً، ويمكن أن يستخدم في الهجوم المباشر ضد المباني، أو لدك الأماكن المحصنة. يستطيع هذا الصاروخ أيضاً أن يضرب الطوافات بطريقة التصويب المباشر وغير المباشر وهو مزود برأس باحثة تعمل بالأشعة تحت الحمراء.

تتكوّن الرأس الحربية لهذا الصاروخ من شحنتين مترادفتين تقومان بتفجير أي طبقة تدريع تتفاعل مع التفجير ورأس حربية أولية تقوم بالولوج إلى التدريع الأساسي.

يتم إطلاق الصاروخ من القاذف ليصل إلى مسافة شبه آمنة من الرامي قبل أن يقوم محركه بالاشتعال. وبينما يوجّه الرامي الصواريخ ويطلقها، يقوم حامل الذخيرة بمسح المنطقة بحثاً عن أهداف أخرى محتملة، ويقوم بالمراقبة إذا كانت هنالك أية تهديدات مثل مركبات أو جنود للعدو ويتأكد من عدم وجود أشخاص أو عوائق خلف أنبوب الإطلاق لتفادي أخطار اللهب عند الإطلاق.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate