اهتمام سعودي بالأسلحة الروسية… فهل تصنّع داخل المملكة؟

أبدت السعودية إهتمامها بالأسلحة الروسية وبالشراكة العسكرية – التقنية مع روسيا مشددة على شرط واحد: إنتاج هذه الأسلحة داخل المملكة بما يتطابق مع رؤية السعودية 2030. وهذا ما صرح به د.عوض البادي، مدير قسم الأبحاث والدراسات في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أثناء حلقة نقاش مع الأكاديمية الروسية للعلوم في معهد الدراسات الشرقية.
ولا يعّد هذا الاهتمام حديث العهد، فقد ذكّر البادي بأن المحادثات بين الرياض وموسكو جارية منذ مدة طويلة حول التعاون التقني- العسكري. ” الآن حان الوقت المناسب لإطلاق التعاون العسكري – التقني الذي ممكن تحقيقه في حال حصلت المملكة على رخصة تصنيع المعدات العسكرية” ، بحسب ما عبر البادي. كما اعتبر أن السعودية تحتاج للتعاون مع روسيا في تصنيع التقنيات الحديثة مثل الطائرات والمعدات الفضائية وتوليد الطاقة النووية ولكن بعد استقدام هذه التقنيات إلى السعودية أيضا.
ويبدو أن المملكة العربية السعودية تدمج البنود الأساسية للرؤية السعودية في كل القطاعات في سبيل الوصول إلى 2030 والتخلّص من إعتمادها على النفط كركيزة أساسية لإقتصادها. وفي هذه الإطار بدأت النقاشات مع عدد من الدول والشركات لإدخال تكنولوجيا التصنيع الحديثة إلى داخل المملكة والإستفادة من الأدمغة والخبرات الوطنية بعد صقلها من قبل خبراء أجانب. ونذكر من هذه العقود عقد جنرال الكتريك مع شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات لتطوير منشأة لصيانة وتصليح وفحص وتعديل محركات الطائرات العسكرية في المملكة.
هذا ووقعت شركة أرامكو السعودية والهيئة الملكية مذكرة تفاهم لإنشاء مجمع للصناعات البحرية في رأس الخير وذلك بالشراكة مع هيونداي والبحري. ونصت بنود الإتفاقية على إنشاء حوض عالمي للسفن، تصنيع سفن عملاقة للبترول ومناصب بحرية بأيدي سعودية، صناعة محركات ديزل بحرية ومعدات كهربائية، وتصنيع السفن المدنية والحربية محليا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate