تراجع المخزون الأميركي من القنابل الذكية

أعرب قائد العمليات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال تشارلز براون في 26 أيار/مايو عن “قلقه” لتراجع مخزون القنابل الذكية بسبب استخدامها المكثف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقال بواون إن هذا “الأمر يشكل قلقاً مستمراً”، في لقاء مع صحافيين عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة بحسب وكالة فرانس برس، مضيفاً أن “سلاح الجو الأميركي اتخذ إجراءات لشراء عدد أكبر من القنابل لكن الأمر سيستغرق عامين وحتى أكثر”.

هذا وتستخدم الولايات المتحدة في غاراتها ضد التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق بشكل شبه حصري القنابل الذكية التي يمكن توجيهها بالليزر أو عبر جهاز لتحديد المواقع الجغرافية. وغالباً ما يكرر المسؤولون العسكريون الأميركيون أنه لم يسبق شن حملة غارات بمثل هذه الدقة من قبل. وينص مشروع ميزانية الدفاع الأميركية للعام 2017 على شراء “أكثر من 45 ألف قطعة” ذخيرة ذكية بكلفة 1,8 مليار دولار، حسبما أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في شباط/فبراير.

وأشار براون إلى أن الجيش الأميركي يقوم بتقييم لتحديد أي منطقة من العالم يمكن أن ينقل بعض مخزونه من القنابل الذكية منها إلى الشرق الأوسط حيث الحاجة إليها أكبر، بحسب فرانس برس. وقال: “علينا القيام بتحليل لمعرفة أين يمكننا المخاطرة” بخفض المخزون.

يُشار إلى أن المقاتلات الأميركية ألقت 28,675 ألف قنبلة في العراق وسوريا في العام 2015، بحسب إحصاءات القيادة الأميركية للعمليات الجوية في الشرق الأوسط.

 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.