تفاصيل تصميم الفرقاطة السعودية الجديدة.. إلى العلن!

شيرين مشنتف

ستشمل الفرقاطة الجديدة (من إنتاج شركة لوكهيد مارتن) التي ستستخدمها المملكة العربية السعودية في الخليج العربي، تحديثات متطوّرة بما في ذلك قدرات مضادة للجو وأخرى للأهداف البرية، وفق ما أعلن موقع “يو أس أن أي نيوز” (USNI News) الأميركي في 18 أيار/مايو.

سيتم بناء الفرقاطة وعليها حولى 16 منصة إطلاق عمودي MK 41، القادرة على نشر صواريخ “سي سبارو” (Sea Sparrow) من إنتاج شركة “رايثيون” (Raytheon)، أو صواريخ “أس أم-2” (SM-2)، بالإضافة إلى رادار منظومة المسح الإلكتروني النشط (AESA) المتطورة من نوع “تي آر أس – 4 دي” (TRS-4D) من إنتاج شركة “إيرباص” (Airbus)، وذلك وفقاً لنموذج عن سفينة السطح متعددة المهام عرضته الشركة المنتجة لوكهيد مارتن خلال معرض الرابطة البحرية للفضاء والبحر والجو 2016.

وفي هذا الإطار، قال جو دي بيترو، المدير الدولي لبرنامج سفن القتال الساحلي (LCS) لدى شركة لوكهيد مارتن للموقع نفسه: “تتميز الفرقاطة ببعض المكونات نفسها كتلك الخاصة بسفن القتال الساحلي، خاصة نظام الدفع”، مشيراً إلى أن التصميم الذي يتم العمل عليه حالياً ليس مصمماً لزبون دولي محدد”، ولكن تقول بعض المصادر الموثوقة والتي هي على علم بالمفاوضات الجارية بين المملكة العربية السعودية الولايات المتحدة في ما يخص برنامج SNEP II، إن “النموذج الذي تم عرضه خلال المعرض الأخير، هو نفسه الذي سيتم تصميمه لصالح القوات البحرية الملكية السعودية”.

يبلغ طول الفرقاطة 387 قدم وهي مزودة بتوربيات غاز (2) من نوع MT-30 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، بالإضافة إلى محرّكين عاملين بالديزل  من نوع Colt-Pielstick. أما في ما يخص قوس الفرقاطة (The Bow) – وهو الجزء الأمامي من بدن السفينة- فهو مزوّد بمدافع من عيار 76 ملم. هذا وتشمل منظومات الأسلحة الإضافية، منصات إطلاق لثماني صواريخ مضادة للسفن من نوع RGM-84 Harpoon من إنتاج شركة “بوينغ” (Boeing)، بالإضافة إلى مدافع رشاشة عيار 20 ملم متحكم بها عن بعد على الجهتين اليمنى واليسرى. لقد تم تجهيز السفينة أيضاً براجمات الطوربيدات (المطلقة من الأنابيب)، القادرة على إطلاق، طوربيدات Mk 46 الثقيلة، ونظام الدفاع الصاروخي المضاد للسفن من نوع SeaRAM من إنتاج شركة رايثيون.

وقال دي بيترو إن “عدد طاقم الفرقاطة يتراوح بين 110 إلى 130 شخص، ويكمن أن تصل سرعتها إلى 30 عقدة”.

هذا وكانت وكالة التعاون الدفاعي الأمني الأميركي أبلغت الكونغرس في تشرين الأول/أكتوبر 2015 عن موافقة وزارة الخارجية الأميركية على احتمال توقيع صفقة مع المملكة العربية السعودية، بموجب صفقات المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) لتزويدها بسفن سطح قتالية متعددة المهام (MMSC) والمعدات التابعة لها، بالإضافة إلى قطع الغيار وتوفير التدريب والدعم اللوجستي بقيمة تقدر بمبلغ 11.25 مليار دولار.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate