دعم عسكري واستخباراتي أميركي لليمن في مواجهة القاعدة

سيوفّر البنتاغون الدعم العسكري والاستخباراتي والسفن والعمليات الخاصة لمساعدة القوات اليمنية في العمليات القائمة ضد عناصر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في اليمن، وفق ما  قال مسؤولون أميركيون في 6 أيار/مايو. وبحسب ما نقل موقع “سكاي نيوز” الإخباري، قال مسؤول بارز إن “قوات العمليات الخاصة الأميركية تقدم استشارات للقوات في المنطقة، وإنها تعمل على مستوى المقر وليست قريبة من مناطق الصراع.

أما الناطق باسم البنتاغون، الكابتن جيف ديفيز، فقال وفقاً للموقع نفسه إن واشنطن تقدم “دعماً محدوداً” للتحالف العربي والعمليات اليمنية داخل مدينة المكلا والمناطق المحيطة بها. هذا الدعم يشمل التخطيط والمراقبة الجوية وجمع المعلومات الاستخبارية والدعم الطبي وإعادة التزود بالوقود والاعتراض البحري.

ورفض ديفيز الحديث حول وجود قوات خاصة في اليمن، لكنه قال إن الولايات المتحدة أرسلت عدة سفن إلى المنطقة بينها سفينة الهجوم البرمائية يو إس إس بوكسر، ووحدة المارينز الـ13، التي انضمت إلى المدمرتين يو إس إس غريفلي ويو إس إس غونزاليس، المتواجدتين أيضاً في المنطقة، مضيفاً “استعادت القوات اليمنية ومقاتلو المعارضة الذين تلقوا تدريباً ودعماً من التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات مدينة المكلا، ولا تزال ماضية في حملتها ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية شرق اليمن. لا يزال التنظيم مصدر تهديداً كبيراً للولايات المتحدة وشركائنا في المنطقة ونرحب بهذا الجهد لطرد القاعدة من المكلا وباقي الأراضي اليمنية”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate