رايثيون تطوّر صواريخ AMRAAM لصالح السعودية

وقعت شركة رايثيون للأنظمة الصاروخية عقدا مع المملكة العربية السعودية وكوريا وأستراليا ورومانيا تقوم بموجبه بتطوير صواريخ جو- جو من طراز AMRAAM في 9 أيار/ مايو. ويشمل العقد أعمال صيانة وتحديث لهذه الصواريخ. وتبلغ قيمة العقد حوالي 104.5 مليون دولار ومن المتوقع إنتهاء العمل به في آخر شباط/ فبراير 2017. اما الجهة المتعاقدة فهي مركز إدارة الأنظمة خلال فترة الخدمة لدى سلاح الجو الأميركي في ولاية فلوريدا.
في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط تعمل السعودية أكثر من أي وقت مضى لتعزيز ترسانتها العسكرية برية كانت او جوية أو بحرية. ويحصل سلاح الجو السعودي على حصة لا يستهان بها من هذا الدعم، ليس أقله صواريخ أمرام المتطورة. ولا تحصر السعودية استيراد الأسلحة بدولة أو جهة محددة فمصادرها متنوعة، وسبق العقد الذي وقعته مع شركة رايثيون الأميركية اتفاقية مع الحكومة الكندية. فستحصل السعودية على عربات مدرعة خفيفة من كندا لتعزيز قدراتها البرية في صفقة تعتبر الكبرى في تاريخ كندا بقيمة 11 مليار دولار. ولا تعمل السعودية على استيراد الأسلحة فقط بل تسعى جاهدا إلى نقل التكنولوجيا العسكرية إلى المملكة للوصول إلى تأمين 50% من احتياجات السوق المحلية من المعدات العسكرية. وهذا ما أعلنه ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في ” رؤية السعودية 2030.” ومن الخطوات العملية لهذا السعي، افتتحت السعودية مصنعا للقذائف والقنابل في المؤسسة العامة للصناعات العسكرية في محافظة الخرج لانتاج القذائف العسكرية بدءا بالقذائف ذات العيار المتوسط مثل قنابل الهاون عيار (60 ملم، 81 ملم، 120 ملم) ومرورا بقذائف المدفعية عيار (105 ملم، 155 ملم) وحتى القذائف الثقيلة مثل قنابل الطائرات التي تتراوح أوزانها من 500 رطل على 2000.
أما بالنسبة لصواريخ أمرام AMRAA، فهي صواريخ تستخدم ضد الأهداف غير المنظورة وهي موجه راداريا ويعمل في جميع الظروف الجوية وبرأس حربي عالي التفجير وذو سرعة عالية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate