شاهد بالفيديو: القوات الأردنية والاميركية تتابع تنفيذ فعاليات تمرين الأسد المتأهب2016

تستمر القوات المشاركة في تمرين الأسد المتأهب 2016, من الجانبين الأردني والأميركي، بتنفيذ الفعاليات المختلفة في ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي, وبمشاركة مختلف الصنوف البرية والبحرية والجوية, وبمشاركة واسعة من الأجهزة الأمنية, والوزارات المختلفة, والمنظمات الحكومية وغير الحكومية, بالإضافة إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات, حيث تم تنفيذ العديد من الفعاليات التي تحاكي طبيعة التهديدات والتحديات التي فرضتها البيئة الإقليمية السائدة.
وبحسب ما نقلت وكالة بترا للأنباء في 18 أيار/ مايو فقد شهدت ميادين التدريب, ولليوم الرابع على التوالي, تنفيذ العديد من الفعاليات التدريبية التي اشتملت على : تدريبات للفريق الوطني لمكافحة التهريب النووي, والذي جاء تشكيله بأوامر مباشرة من القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية, على التعامل مع حالات تهريب المواد النووية والإشعاعية عبر المنافذ الحدودية, حيث قامت مديرية سلاح الهندسة الملكي, ممثلة بمجموعة الإسناد الكيماوي, وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن باعتبارهما الأطراف الفنية الرئيسية في الفريق الوطني لمكافحة تهريب المواد النووية والإشعاعية بتنفيذ الفعالية الخاصة بهذا المجال في ميدان التدريب المخصص.
كما قامت قوة رد الفعل السريع بالتدرُّب مع الجانب الأميركي على عمليات النقل البري والجوي الاستراتيجية, وعمليات الاقتحام الجوي, وبإسناد من طائرات سلاح الجو الملكي وأسلحة الإسناد العضوية في الوحدات المشاركة.
في حين قامت مرتبات القوة البحرية الملكية وبالاشتراك مع الجانب الأميركي, بتطبيق سيناريوهات تدريبية تحاكي واقع التهديدات البحرية حيث اشتمل تدريب الجانبين على كيفية التعامل مع الأسلحة الكيماوية واعتراض السفن وتفتيشها, التعامل مع الألغام البحرية, اقتحام المناطق المبنية, والتدريب على مختلف أنواع الزوارق المستخدمة في التمرين، ضمن مناطق التدريب المخصصة في المياه الإقليمية للمملكة الأردنية الهاشمية.
كما جرى تنفيذ تمرين القيادات (التنسيق المثمر/4) للتعامل مع عدد من السيناريوهات، لأزمات مفترضة، وكيفية مواجهتها من قبل مختلف الأجهزة والمؤسسات المشاركة في تمرين الأسد المتأهب، بالإضافة إلى قياس مدى جاهزيتها في تنفيذ الخطط الموضوعة في هذا المجال.
ويهدف تمرين الأسد المتأهب 2016, إلى تحقيق أعلى درجات الاحترافية لدى المشاركين, والعمل المشترك لمواجهة التهديدات المحتملة, وتعزيز علاقات التعاون بين الجيشين في البلدين.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate