قيادة التحالف: السعودية تعترض صاروخاً بالستياً اطلق من اليمن

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية مساء 30 أيار/مايو صاروخاً بالستياً أطلق من اليمن، بحسب ما أعلنت قيادة التحالف الذي تقوده الرياض دعماً للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم.

وهي المرة الثانية يعلن التحالف اعتراض صاروخ منذ بدء وقف إطلاق النار بين أطراف النزاع اليمني منتصف ليل 10-11 نيسان/ابريل، تمهيدا لمشاورات السلام التي بدأت في الكويت في 21 من الشهر نفسه.

وقالت قيادة التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية السعودية إن “قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت مساء 30 أيار/مايو صاروخاً بالستياً تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه الأراضي السعودية وتم تدميره بدون أي أضرار”، وإن سلاح الجو قام “بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية”.

وكان التحالف الذي بدأ عملياته في اليمن نهاية آذار/مارس 2015، أعلن في التاسع من ايار/مايو الجاري اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، في ما اعتبره “تصعيداً خطيراً” من قبل الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وأكد التحالف أن “تكرار إطلاق الصواريخ (…) يهدف إلى إنهاء حالة التهدئة وإجهاض جهود المجتمع الدولي لإنجاح مشاورات الكويت”.

وحذر من أن تكرار الخروقات من قبل المتمردين “رغم سياسة ضبط النفس التي تم الالتزام بها منذ العاشر من نيسان/أبريل الماضي، ستضطر التحالف إلى إعادة النظر في جدوى الاستمرار في تلك السياسة”.

وسبق للمتمردين إطلاق صواريخ وقذائف ورصاص باتجاه جنوب السعودية منذ بدء التحالف تدخله لصالح هادي. إلا أن هذه العمليات انعدمت تقريباً منذ التوصل لتهدئة حدودية مع السعودية في آذار/مارس.

وتتواصل في الكويت مشاورات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة سعياً للتوصل الى حل للنزاع اليمني الذي أدى إلى مقتل أكثر من 6400 شخص منذ بدء عمليات التحالف.

وتبادل الوفدان المفاوضان غير مرة الاتهامات بخرق وقف النار منذ بدء المشاورات التي لم تتوصل بعد لتحقيق أي تقدم ملموس. إلا أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد أعلن الأسبوع الماضي أن المفاوضين اقتربوا من التوصل إلى “انفراج شامل”.

AFP

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate