مسؤول تركي: رفض أميركا تزويدنا بأسلحة دفعنا لتصنيعها

قال وكيل وزارة الدفاع التركية لشؤون الصناعات العسكرية، إسماعيل دمير، إن رفض الولايات المتحدة الأميركية “بعض المشاريع (صناعات عسكرية) الحساسة المشتركة مع تركيا”، دفع بلاده إلى تفعيل تلك المشاريع بمفردها.

وجاء ذلك خلال كلمة لدمير خلال ندوة نظمها المجلس الأطلسي (مؤسسة فكرية بواشنطن)، الأسبوع الماضي حيث قال إن “تركيا حققت خطوات قوية ومستقلة فيما يتعلق بمجال الصناعات الدفاعية”، بحسب وكالة الأناضول. وأضاف “نشكر الولايات المتحدة على رفضها بعض المشاريع، لأن هذا الأمر دفعنا إلى تطوير منظوماتنا الخاصة وأن تركيا أقدمت على تطوير أنظمة طائرات بدون طيار مسلحة، بعد رفض واشنطن للمشروع ذاته، قبل عدة أعوام”.

ووفقاً للوكالة نفسها، شدد دمير، على أن بلاده “حققت نجاحاً كبيراً في تعزيز الصناعة الدفاعية والهجومية”، لافتاً إلى أهمية ذلك في الحرب ضد المنظمات الإرهابية كـ “داعش”، و”بي كا كا”. وقال إن “أنقرة لم تلق الدعم الكافي من أميركا في حربها ضد الإرهاب، وإن الكونغرس الأميركي تردد في بيع طائرات بدون طيار وبعض الذخائر الموجهة خلال الحرب التي تخوضها تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ضد الإرهاب”.

ولفت دمير، إلى أن الهدف النهائي لتركيا هو الاستقلال التام في الصناعات العسكرية والتكنولوجية، وأنها ستكون في عام 2020 بموضع يتيح لها إنتاج مقاتلاتها الحربية بنفسها، مبيناً أنهم سيتعاونون مع شركات دولية فيما يتعلق بإنتاج هذه المقاتلات، بشرط أن تخلو العقود من أي بند يحدّ من صلاحيات بلاده.

يُذكر أن قوات الأمن التركية، تشن عمليات مشتركة واسعة ضد إرهابيي “بي كا كا”، منذ منتصف مارس/ آذار الماضي، في عدة ولايات جنوب شرقي البلاد، من أجل الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين، وتفكيك مفخخات، وردم خنادق، وإزالة حواجز أقامها مسلحو المنظمة في عدة أحياء بالمدن.

كما يشن سلاح الجو التركي هجمات على مواقع لـ “بي كا كا” في شمال العراق وخاصة في “جبال قنديل” التي تتخذها المنظمة الإرهابية مقرًا لها، وتقصف أيضًا عبر مدفعيتها مواقع لتنظيم “داعش” الإرهابي الذي يستهدف أمن تركيا عبر إطلاق قذائف مدفعية من سوريا لمدن تركية جنوبي البلاد.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.