الأبرز

مسؤول عسكري أميركي: القوة القتالية والحلفاء أفضل طريقة لردع كوريا الشمالية

قال قائد القوات الأميركية في منطقة المحيط الهادي إن كوريا الشمالية تسعى لتصنيع صواريخ بالستية مزودة برؤوس نووية يمكنها ضرب الولايات المتحدة وإن أفضل طريقة لمواجهة بيونغ يانغ هي القوة القتالية والحلفاء الأقوياء.

وقال الأميرال هاري هاريس قائد القيادة الأميركية بالمحيط الهادي في 17 أيار/مايو لمجموعة لدعم كوريا الجنوبية في واشنطن إنه ليس هناك تهديد في المنطقة “أخطر من كوريا الشمالية” وزعيمها كيم جونغ أون، مضيفاً “هدد كيم في الآونة الأخيرة بتوجيه ضربات نووية وقائية ضد الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة… يجب أن نكون متأكدين… كوريا الشمالية تسعى لتصنيع أسلحة نووية وسبل تصغيرها وإطلاقها عبر القارات”.

وقال هاريس إن التهديد الذي تمثله بيونغ يانغ من بين الأسباب التي دفعته للعمل على تعزيز التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة” مضيفاً أن التعاون العسكري بين الدول الثلاث “جيد وأود أن يكون أفضل”.

وأضاف أن إرشادات رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الدفاعية الجديدة التي تسمح لطوكيو بلعب دور أقوى في الشؤون الأمنية ستساعد أيضاً، قائلاً “أعتقد أن العمل الثلاثي سيمكننا من دعم الدفاع الجماعي ضد الاستفزازات الكورية الشمالية”.

وقال إن دبلوماسيين من الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية يعتزمون توسيع التعاون بسبب برنامج التجارب الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية هذا العام وإنهم قرروا أيضاً تطوير الترتيبات الخاصة بالتبادل الثلاثي للمعلومات بهدف التصدي للتهديدات الصاروخية لبيونغ يانغ.

وقال بيتر كوك المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه تحت مظلة هذا الاتفاق تعتزم الدول الثلاث إجراء مناورات للدفاع الصاروخي على هامش مناورات البحرية بالمحيط الهادي هذا الصيف.

رويترز

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.