مناورات عسكرية واسعة النطاق في فنزويلا على خلفية وساطة دولية

يشارك نحو نصف مليون جندي فنزويلي في مناورات عسكرية  في 20 و 21 أيار/ مايو، بأمر من الرئيس نيكولاس مادورو الذي حذر من “تدخل خارجي”، بينما يسعى وسطاء دوليون الى استئناف الحوار مع المعارضة، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

فبعد ايام من التصعيد، قام عدد من رؤساء الحكومات السابقين منهم الاسباني خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، بمحاولات لخفض التوتر مساء 19 أيار/ مايو، بعد اجتماعات في كراكاس مع رافضي السياسة التشافيزية، وقبل ذلك مع الرئيس الفنزويلي.

وقال ثاباتيرو الذي يرأس هذا الوفد بناء على طلب اتحاد دول اميركا الجنوبية (اوناسور)، ان “العملية ستكون طويلة ومعقدة وصعبة، لكن هذا هو الطريق الذي يتعين على فنزويلا سلوكه، وهو طريق الحوار الوطني الذي يفترض ان يعالج المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والدستورية والتعايش السلمي والحريات”.

واضاف ثاباتيرو ان الطرفين اعربا عن “رغبتهما” في اللقاء وتبادل الاراء. لكن المعارضة التي باتت اكثرية في البرلمان، تشدد على ان اي حوار مع الحكومة يجب ان يتناول في الدرجة الاولى موضوع تنظيم استفتاء تمهيدا لتنحي الرئيس مادورو.

ونبه ائتلاف المعارضة المعروف باسم “طاولة الوحدة الديموقراطية” الى ان “لا حل اقتصاديا في فنزويلا ما لم يحصل تغيير سياسي”.

ومن جانبه، اعرب الرئيس مادورو عن امله في ان يؤدي الحوار الى وقف “السلوك الانقلابي” الذي تقوم به المعارضة.

ودعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” غير الحكومية واربعة من الرؤساء الكولومبيين السابقين، لدى تقديم كتاب في بوغوتا للمعارض الفنزويلي المسجون ليوبولدو لوبيز، اعضاء منظمة الدول الاميركية الى اتخاذ موقف حازم حول الازمة في فنزويلا.

وسرعان ما ارتفعت حدة التوتر في الايام الاخيرة في فنزويلا الغارقة في ازمة اقتصادية وسياسية واجتماعية، واعلن رئيسها حالة الطوارىء التي تمنحه مزيدا من الصلاحيات على الصعيد الامني وتوزيع المواد الغذائية والطاقة.

 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate