استراتيجية المؤسسة العامة للصناعات العسكرية السعودية ستبصر النور قريباً.. فماذا تشمل؟

عدد المشاهدات: 1361

كشف المهندس محمد بن حمد الماضي، رئيس المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، بأن لدى المؤسسة خطة شاملة لتدريب الشباب السعودي على هذه التقنية وعلى التصنيع العسكري، مشيراً في حديث مع صحيفة الجزيرة إلى أن هذه الصناعات تتطلب أعداداً كبيرة جداً من شتى الفئات التعليمية وخصوصاً الشهادات العليا في مجال الأبحاث والمهندسين في مجال تطوير الأسلحة وخريجي المعاهد المهنية في مجال صناعة قطع الغيار.

وكشف أن مثل هذه الصناعات الدقيقة يمكن أن تستفيد من المرأة السعودية المتعلمة هذا المجال وفتح آفاق جديدة أمامها.

وقال المهندس الماضي إن الصناعات العسكرية في المملكة سوف تشهد نقلة نوعية على ضوء ما وجه به ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ووفقاً لرؤية المملكة 2030 بحيث نصنع ما لا يقل عن 50 % من الإنفاق العسكري داخل المملكة، مضيفاً أن وزير الدفاع حريص كل الحرص على توطين الصناعات العسكرية من خلال المؤسسة العامة للصناعات العسكرية من خلال التعاون مع القطاع الخاص وخاصة المصانع التي تمتلك قدرات عالية الجودة في مجال التصنيع.

الإنفاق العسكري 67 مليار دولار سنوياً

وأضاف أن الإنفاق العسكري يفوق 67 مليار دولار سنوياً بحيث لو تم توفير نصف هذا المبلغ لاستطعنا إقامة صناعات كبيرة ذات مستويات عالية ومتطورة في شتى المجالات سواء الذخيرة أو قطع الغيار للمعدات العسكرية، موضحاً أن استراتيجية المؤسسة العامة للصناعات العسكرية سوف ترى النور قريباً من خلال بناء شراكات مع شركات كبيرة داخل المملكة وخارجها ومن خلال جلب التقنية المتطورة.

وأشار الماضي إلى أن نقلة التقنية إلى المملكة حتى تصبح دولة صناعية لا بد من توفير المعدات وبناء الكوادر الوطنية والمدربة والمؤهلة تأهيلاً عالياً وهذا ما تسعى إليه المملكة من خلال رؤيتها القادمة، مبيّناً أنه يوجد في المصانع الحربية صناعات ثقيلة ومتطورة بالإضافة إلى وجود مصنع في الدمام سيتم توسعته عن طريق الاستثمار فيه لسدِّ احتياجات القطاعات العسكرية، بالإضافة إلى مصنع حديث تم تشييده في مدينة الرياض لإنتاج أجهزة الاتصالات (الراديو).

  تركيا والسعودية تشكلان "مجلس التعاون الاستراتيجي"

وأشار إلى أن مستقبل الصناعات العسكرية في المملكة مستقبل واعد خاصة بأنه يوجد لدينا حالياً صناعة الطائرات من دون طيار، وقد قطعنا شوطاً كبيراً فيها وقريباً ندشنها في خدمة قطاعاتنا العسكرية، موضحاً أن الأمير محمد بن سلمان يطمح إلى صناعات متطورة جداً تخدم قواتنا المسلحة.. وليست صناعات تقليدية، بل توجه في نقل التقنية من الخارج إلى الداخل وبعقول سعودية، وهذا العمل يتطلب جهداً وتخطيطاً استراتيجياً.

مجال الصناعات العسكرية

ورأى بأن الصناعات العسكرية في المملكة سوف تضاهي صناعة الطاقة من ناحية توظيف أعداد كبيرة من السعوديين.. وتوفير وظائف ذات قيمة عالية.

وحول تصنيع الملبوسات العسكرية داخل المملكة قال الماضي “لدينا مصانع ولكن طموح الأمير محمد بن سلمان أكبر من ذلك يريد نقلة نوعية من الملبوسات العسكرية ومتطورة وحامية للأفراد من أي أخطار في مجالات الحروب الجرثومية والكيميائية وما تعمل عليه ومن خلال استخدام نسيج تقني متطور من خلال الدخول مع شركات لإنتاج تلك المادة”.

وحول عدد الشركات التي سوف تعمل في مجال التصنيع أوضح بأن هناك أعداداً كبيرة تقدمت بطلباتها للعمل في مجال التصنيع وهي شركات لها خبرة، مشيراً إلى أنه هناك علاقة قوية مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعات المملكة في مجال الأبحاث والتصنيع العسكري ولدينا اتفاقيات مع هذه القطاعات وسيتم تطوير هذا التعاون إلى الأفضل.

الجزيرة أونلاين

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.