“استراتيجية شاملة” تهدف إلى تعزيز الدفاع الأوروبي

دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في 28 حزيران/يونيو الأوروبيين إلى زيادة “الاستثمار” و”التعاون” في مجال الدفاع والأمن، عارضة “استراتيجية شاملة” لتحرك الكتلة الخارجي. ووفقاً لوكالة فرانس برس، رأت موغيريني أنه “من الضروري بصورة عاجلة الاستثمار في الأمن والدفاع”، في هذه الوثيقة المرجعية من 32 صفحة التي تزامن صدورها المرتقب منذ وقت طويل مع انعقاد القمة المخصصة لبحث خروج بريطانيا، القوة العسكرية الحقيقية الوحيدة مع فرنسا في الاتحاد الأوروبي.

وشددت موغيريني قبل عرض النص على القادة الأوروبيين على أنه “علينا أن نمارس مسؤولياتنا معاً كاوروبيين، ولا يمكننا القيام بذلك إلا معاً”، مع إقرارها بأن خروج بريطانيا من الاتحاد يثير “غموضاً” و”فوضى”، بحسب فرانس برس.

وجاء في هذه “الاستراتيجية الشاملة” التي تحل محل نص يعود إلى العام 2003 “ثمة حاجة إلى مجموعة كاملة من القدرات الدفاعية لمواجهة الأزمات الخارجية، وتعزيز قدرات شركائنا، وضمان أمن أوروبا”. وكتبت موغيريني في مقدمة الوثيقة “أن حقبتنا تشهد أزمة وجود، سواء داخل الاتحاد الأوروبي إو خارجه. اتحادنا مهدد”، مضيفة “اليوم، إن الإرهاب والمخاطر الهجينة والتغيير المناخي والتقلبات الاقتصادية وانعدام استقرار الطاقة، كل ذلك يشكل خطراً على شعوبنا وأراضينا” داعية الأوروبيين إلى “تبني أبعاد مختلفة”، وفقاً للوكالة نفسها.

وتشدد الاستراتيجية المقترحة على “الاستثمار والتضامن في مكافحة الإرهاب” والحماية من القرصنة الإلكترونية. وتتضمن أمثلة عديدة حيث يتحتم على الاتحاد الأوروبي “تحمل مزيد من المسؤوليات”، مشيرة بصورة خاصة إلى عمليات لمساعدة القوة المقبلة لحرس الحدود الأوروبي “من أجل تعزيز حماية الحدود وأمن البحار” و”تفكيك شبكات المهربين” في ظل أزمة المهاجرين الخطيرة.

وشددت على أنه حتى لو كان هذا المجال يعود إلى سيادة كل من الدول الأعضاء فإن “التعاون في مجال الدفاع يجب أن يصبح القاعدة”. هذا وأكد النص أن “الاتحاد الأوروبي (…) سيجهد لبناء صناعة أوروبية دفاعية متينة، هي أساسية لضمان ذاتية أوروبا في القرار والتحرك”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate