الأبرز

تحذير من ارتفاع تكلفة مقاتلات أف-18 الأميركية الجديدة .. فهل تحصل عليها الكويت؟

قال وزير سلاح البحرية الأميركية راي مابوس في 19 حزيران/يونيو إن تكلفة الطائرة المقاتلة الجديدة التي تصنعها شركة بوينغ من نوع “إف.إيه-18-ئي.إف” سوبر هورنت قد ترتفع ما لم توافق الحكومة قريباً على بيعها لدول أخرى.

وقال مابوس الموجود بألمانيا لحضور مناورة عسكرية لحلف شمال الأطلسي في بحر البلطيق متحدثاً لرويترز إنه يشعر بالإحباط لتأخير إقرار مبيعات مقاتلات بوينغ لبلد حليف للولايات المتحدة محذراً من تأثير ذلك على تكلفة المقاتلات التي لا تزال البحرية الأميركية راغبة في شرائها.

وتقول البحرية الأميركية ومسؤولون عسكريون آخرون إنهم يؤيدون بيع مقاتلات “إف.إيه-18-ئي.إف” للكويت مقابل ثمن يقدر بثلاثة مليارات دولار لكن الصفقة متعثرة منذ نحو عام في انتظار موافقة نهائية من البيت الأبيض.

وقال مابوس إن التأخير قد يؤثر على خطط ميزانية البحرية لما لطلبات الشراء الخارجية من أثر في تعزيز مشتريات البحرية الأميركية والإبقاء على خط الإنتاج.

ويتوقع أن يقر الكونغرس تمويلاً لشراء زهاء 16 طائرة بوينغ من طراز أف-18 بطلب من البحرية في ميزانية العام المالي 2017 الذي يبدأ في الأول من تشرين الأول/أكتوبر لكن هذا سيعني بالنسبة لبوينغ بيع عدد أقل من الطلبيات المفروضة لإبقاء الإنتاج الاقتصادي بواقع طائرتين شهرياً. ومن شأن الموافقة على طلب الشراء الكويتي سد هذه الثغرة.

وقال مابوس “أشعر بالإحباط.. كثيرون لديهم هذا الشعور. العملية طويلة جداً وشاقة جداً فيما يتعلق بتقديم أنظمة تسليح لأصدقائنا وحلفائنا”، مضيفاً أن بوينغ قد تستمر على الأرجح لبعض الوقت في إنتاج طائرات “إف.إيه-18” دون اعتماد على المبيعات الخارجية لكن قلة الطلبيات لما دون معدلات الإنتاج المثالية قد تؤثر على الأسعار في المستقبل.

وطلبت البحرية تمويلاً لشراء طائرتين “إف.إيه-18” في موازنة العام المالي 2017 و14 طائرة أخرى في إطار “قائمة أولويات لا يتوفر لها تمويل.” وقالت البحرية أيضاً إنها تتوقع شراء عدد أكبر من طائرات سوبر هورنت لتدخل الخدمة خلال السنوات المقبلة.

ورحّب مابوس بتحرك الكونغرس لإضافة تمويل شراء طائرات مقاتلة أخرى إلى موازنة 2017 لكنه قال إن تلك الطلبيات وحدها لا تكفي للإبقاء على الإنتاج بمعدلات مثالية في منشأة بوينغ. وقال “خط الإنتاج لن يعمل مثلما يراد له وربما يرتفع السعر ليتجاوز قدراتنا لأن عدد الطائرات التي سيتم إنتاجها لن يكون كبيراً. هذا ورحبت بوينغ بتعليقات مابوس.

وقالت كارولين هاتشستون المتحدثة باسم الشركة “تقدر بوينغ المشاركة المستمرة من مابوس وتتفق معه على أن الطلبية الكويتية عنصر مهم في استمرار معدل الإنتاج بطائرتين شهريا للإبقاء على سعر مثالي.”

وتحتاج الشركة الحفاظ على الإنتاج لتتمكن من استقطاب طلبيات أخرى للطائرة “إف.إيه-18” من دول أخرى وتنفق الآن “مئات الملايين من الدولارات” على شراء مواد شديدة المقاومة كالتيتانيوم لتجهيز الطلبيات الجديدة من البحرية الأميركية ومن الكويت.

رويترز

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.