طائرات “سوبر موشاك” الباكستانية لصالح القوات الجوية القطرية

عدد المشاهدات: 2037

وقّعت دولة قطر على عقد شراء طائرات التدريب الخفيفة “سوبر موشاك” (Super Mushshak) الباكستانية من إنتاج مجمع الطيران الباكستاني، وفق ما نقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية في 25 حزيران/يونيو. وستوفر الطائرات الجديدة الدعم المطلوب لتدريب المرشحين الطيارين في كلية الزعيم الجوية القطرية وستعطي زخماً كبيراً في تطوير العملية التدريبية بها، بحسب العميد الركن طيار سالم حمد عقيل النابت قائد كلية الزعيم محمد بن عبدالله العطية الجوية.

وتأتي تلك الصفقة في إطا تعزيزر العلاقات المتينة التي تربط باكستان مع دول الخليج، لا سيما في المجالين العسكري والدفاعي.

ووفقاً للوكالة، وقّع على العقد من الجانب القطري العميد الركن النابت ومن الجانب الباكستاني اللواء طيار أرشد محمود ملك، الرئيس المعين لمجمع الصناعات الجوية الباكستانية، حيث نوّه النابت بالدعم اللامحدود الذي تلقاه كلية الزعيم الجوية من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، ومعبّراً عن شكره لوزير الدفاع الذي يولي كل الاهتمام للتدريب والتعليم في القوات المسلحة وإعداد الكوادر المؤهلة من الطيارين القطريين سنوياً.

هذا وحضر التوقيع السيد شهزاد أحمد السفير الباكستان في قطر وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة القطرية.

وتعتبر طائرة “سوبر موشاك” ذات محرك الدفع المروحي، والتي تحتوي على مقعدين أو ثلاثة مقاعد، بمثابة النسخة الباكستانية من طائرة “ساب سفاري” (Saab Safari) السويدية، وتم تصنيعها مع بعض التعديلات وفقًا لإجازة الترخيص تحت اسم طائرة “موشاك” MFI-17 Mushak وتستخدم من قبل الجيش والقوة الجوية الباكستانية. لقد أنتجت طائرة التدريب الخفيفة سوبر موشاك عام 1995 في باكستان، ونفذت أول رحلة طيران لها في 1995. دخلت الخدمة في 1996، ومازالت في الخدمة حتى الآن، وصنع منها 40 طائرة.

وتستعمل تلك الطائرات في عمليات التدريب الأولية والأساسية على الطيران، والطيران الليلي، والطيران الاستعراضي، وللتواصل مع قطاعات القوات المسلحة، وبإمكانها حمل صواريخ خفيفة، تحت الجناح مع قنابل، ومدفع رشاش.

  القدرات العسكرية الباكستانية.. قوّة، انسجام وتنسيق على أرض المعارك

يُشار إلى أن كل من المملكة العربية السعودية، سلطنة عُمان، العراق وإيران يمتلكون هذا النوع من الطائرات.

 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.