لوكهيد مارتن تسلم اسرائيل أول مقاتلة أف-35 قدير

عدد المشاهدات: 926

تسلّمت إسرائيل أول مقاتلة اف-35 من شركة لوكهيد مارتن الأميركية في 22 حزيران/ يونيو. وجرت مراسم التسليم في ولاية تكساس الأميركية بحضور وزير الدفاع الإسرائيلى أفيجادور ليبرمان .
وبهذه الخطوة تكون إسرائيل الدولة الأولى التي تملك هذه الطائرة المتميزة بقدرتها على الاختفاء عن شاشات الرادار وعلى حمل الأسلحة الذكية. ومن المقرر أن يستلم سلاح الجو الإسرائيلي فى المرحلة الأولى 33 طائرة من هذا الطراز ومن ثم سيتم التعاقد على شراء 40 طائرة أخرى. وقبل مراسم الاحتفال، أعرب ليبرمان عن تفاؤله تجاه إكمال الاتفاق حول زيادة المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل قبل الانتخابات لرئاسة الولايات المتحدة فى تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وتجدر الإشارة أن الحكومة الإسرائيلية طلبت 17 مقاتلة أخرى ولم تتلقى الرد. وأوضح ليبرمان أن الكفاءات العالية التى تتمتع بها هذه المقاتلة دفع حكومة إسرائيل للمطالبة بالمزيد.
وقالت المديرة التنفيذية ورئيسة شركة لوكهيد مارتن مارلين هيوسن، ” نتشرف بالتعاون مع إسرائيل وتوطيد العلاقات الثنائية بيننا. إن إمتلاك إسرائيل لهذا النوع من المقاتلات سيساعدها على أن تبقى قوة كبيرة في المنطقة، كما تدعم وتؤمن الأمن الوطني للأجيال المقبلة.”
هذا وتنتمي طائرة ال F-35 التي بوشر تصنيعها عام 1986 الى الجيل الخامس، بمعنى انها تمتلك قدرات عالية على التخفي وعدم القدرة على اكتشافها بسهولة بواسطة التقنيات المتوافرة حاليا للرادارات و ما يسمح بذلك هو التصميم، المواد المتطورة جداً في صناعة هيكلها، اضافة الى منظومة متكاملة من الاجهزة الالكترونية المضادة ما يساعد على حفض بصمتها الرادارية. هي ذات قدرة عالية على المناورة تبلغ سرعة عملها القصوى 1.6 ماخ. وهي مقاتلة تصلح لجميع الأجواء (ليلاً ونهاراً) وتمتلك رادارا متطور جداً يجعلها تعمل كالأواكس.
تتميزهذه الطائرة بما يلي:
• منظومات راديوية الكترونية متكاملة مع المنظومات المعلوماتية المتقدمة.
• طراز موحد لمحتلف المهام والوحدات مع إمكانية تحويرها من طراز إلى آخر بسهولة.
• إمكانية استخدام مختلف انواع الاسلحة المتوافرة في الاسواق العالمية.
• تستخدم منظومات حماية متقدمة ضد محتلف التهديدات المعادية .
• تم تصميمها ليكون لها قدرة على الحماية ضد التآكل وحماية منظوماتها الرئيسية كونها ستعمل لصالح القوات البحرية وفي ظروف الرطوبة العالية.
• زيادة عمر الخدمة الكلي للطائرة وكذلك فترات الكشوفات وعمرة المحركات.
• خفض التكلفة التشغيلية لساعة الطيران بمقدار(2,5) مرة نسبة إلى طائرات الجيل الرابع.
• استخدام مبدأ الصيانة حسب الحالة الفنية للطائرة.
• يمكن للطائرة أن تهبط في مطار بصورة مستقلة ويعاد تجهيزها بصورة مستقلة وامتلاكها لمنظومة تشغيل وفحص الأجهزة بدون حاجة لمصدر طاقة ارضي. كما تم تصميمها بالأخذ بعين الاعتبار التعاون الدولي على انتاجها .
• تمتلك تكنولوجيا فوهة النفث المتحركة وبعض الميزات الايروديناميكية التي تعطيها خصائص عالية لجهة المناورات الجوية والبهلوانية وعلى جميع السرعات المنخفضة والعالية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.