مناورات أميركية قبالة الفيليبين.. مؤشر على استمرار التواجد الأميركي في آسيا والمحيط الهادئ

بدأت حاملتا طائرات أميركيتان تدريبات في بحر الفيليبين بحسب ما أفاد مسؤولو دفاع في 19 حزيران/يونيو فيما تواجه مانيلا، حليف واشنطن المقرب، ضغوطاً متزايدة من بكين في بحر الصين الجنوبي. ويشارك في التدريبات العسكرية أكثر من 12 ألف جندي و140 طائرة وحاملتا الطائرات.

ووفقاً لوكالة فرانس برس، قالت قيادة منطقة المحيط الهادئ إن حاملتي الطائرات يو اس اس جون سي ستنيس ويو اس اس رونالد ريغان، اللتان تعتبران من أكبر السفن الحربية في العالم، بدأتا تدريبات على الدفاع الجوي والاستطلاع البحري والضربات الطويلة المدى في 18 حزيران/يونيو.

وأضافت القيادة أن العمليات هي مؤشر على استمرار التواجد الأميركي في آسيا والمحيط الهادئ مع توسيع الصين لقوتها البحرية وتشارك في بناء جزيرة كبيرة في مياه مختلف عليها، بحسب الوكالة نفسها.  وقال الأميرال الأميركي ماركوس هيتشكوك قائد مجموعة الحاملات “لا تستطيع أية قوة بحرية أخرى تركيز هذا القدر من القوة القتالية في بحر واحد (..) إن ما حدث مثير للإعجاب بحق”، وفقاً لفرانس برس.

وتعمل الفيليبين على تحسين علاقاتها الدفاعية مع الولايات المتحدة حليفتها الطويلة الأمد للمساعدة على تحسين قدراتها نظراً لأن جيشها يعد من أضعف جيوش آسيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.