الأبرز

اميركا ترسل سفينة إلى نيوزيلندا لإنهاء خلاف بشأن السياسة النووية

تعتزم البحرية الأميركية إرسال سفينة إلى نيوزيلندا في تشرين الثاني/ نوفمبر لتنهي رسميا خلافا بشأن موقف نيوزيلندا المناهض للسياسة النووية الذي تنتهجه منذ أكثر من 30 عاما، بحسب ما قال جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا في 21 تموز/ يوليو.
وبحسب رويترز، قال كي إنه إذا استوفت السفينة المتطلبات القانونية التي تضعها نيوزيلندا فإنها ستشارك في الاحتفال بمرور 75 عاما على تأسيس بحرية نيوزيلندا. وأدلى كي بهذه التصريحات بعد يوم من طمأنة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أستراليا المجاورة بأنه لا تراجع عن التزام واشنطن تجاه منطقة اسيا والمحيط الهادي بصرف النظر عن من سيفوز في الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر.
وقال كي خلال زيارة بايدن التي استمرت يوما واحدا لنيوزيلندا “أكد نائب الرئيس جو بايدن خلال محادثاتنا أن الولايات المتحدة قبلت الدعوة وتعتزم إرسال سفينة تمثل البحرية الأميركية في الاحتفال.” وقال بايدن إن ذلك سيكون “تعبيرا آخر عن علاقاتنا الوثيقة القائمة على التعاون.”
وبموجب القانون النيوزيلندي يتعين على رئيس الوزراء ألا يقبل مشاركة سفينة إلا إذا ضمن أنها “لا تحمل جهاز تفجير نووي لدى دخولها المياه الإقليمية لنيوزيلندا.” ولم يورد بايدن أي تفاصيل عن السفينة التي ستشارك في الاحتفال.
هذا وستكون هذه أول زيارة تقوم بها سفينة أميركية منذ أكثر من 30 عاما. وفي منتصف الثمانينيات أعلنت حكومة حزب العمال في ذلك الوقت قرارها بمنع السفن التي تعمل بالطاقة النووية أو التي تحمل سلاحا نوويا. ولم تؤكد الولايات المتحدة أو تنف ما إذا كانت سفنها تملك قدرات نووية مما أدى إلى خلاف بين البلدين.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.