الأبرز

تقرير “شيلكوت”: السعودية حذرت مبكراً من خوض الحرب في العراق

كشف التقرير الصادر عن اللجنة البريطانية المكلفة التحقيق في حرب العراق، الذي صدر في 6 تموز/يوليو أن السعودية كانت قد حذرت مبكراً من خوض تلك الحرب، وفق ما أعلنت صحيفة الشرق الأوسط. وورد في التقرير أن تقييم لجنة الاستخبارات الحكومية المشتركة الصادر 19 نيسان/أبريل 2002 كان قد ذكر أن “السعودية أعلنت عن موقفها الصريح والواضح بمعارضة الهجوم، ومن غير المرجح بالنسبة للمملكة أن توفر الإسناد المطلوب لمثل تلك العمليات العسكرية”. وحذرت السعودية، وفقاً للتقييم، من التداعيات الاقتصادية والأمنية للحرب على العراق والمنطقة. وأشار تقييم لجنة الاستخبارات إلى موقف الدول المجاورة للعراق (وعلى رأسها السعودية) الرافض للحرب.

وفي غضون ذلك، وعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بعد صدور تقرير شيلكوت، بمناقشة تداعيات التقرير، على مدار يومين في الأسبوع المقبل. واشتبك كاميرون مع زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن في البرلمان، حول ما إذا كان رئيس الوزراء العمالي الأسبق توني بلير قد ضلل البرلمان بشأن المعلومات التي استخدمت لتبرير قراره بغزو العراق عام 2003. فبينما ذكر كاميرون أن تقرير شيلكوت «لم يقل صراحة إن هناك نية متعمدة للتضليل»، أصر كوربن على أن البرلمان تعرض “للتضليل” عندما صوتت أغلبية بالموافقة على الغزو.

هذا وأفضى عمل “لجنة شيلكوت” التي تحمل اسم رئيسها جون شيلكوت إلى تقرير طويل من 2.6 مليون كلمة يفترض أن يركز على الظروف المثيرة للجدل التي أحاطت بدخول بريطانيا الحرب في العراق بقرار من توني بلير عام 2003. واستمعت اللجنة في إطار تحقيقها إلى 120 شاهداً بينهم العمالي توني بلير وغوردون براون الذي تولى رئاسة الحكومة خلفاً له.

لمعرفة المزيد عن تقرير “شيلكوت”، الضغط على الرابط التالي:

بعد طول انتظار.. التقرير حول مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق في 2003 ينشر أخيراً

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.