تقرير للأمم المتحدة: اختبارات الصواريخ الإيرانية “لا تنسجم” مع روح الاتفاق النووي

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير سري اطلعت عليه وكالة أنباء رويترز في 7 تموز/يوليو إن اختبارات الصواريخ البالستية الإيرانية “لا تنسجم مع الروح البناءة” للاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية الكبرى لكن مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية هو من سيقرر ما إذا كانت هذه الاختبارات خرقت قراراً للمجلس.

وإمتناع بان عن إعلان ما إذا كانت الاختبارات تمثل خرقاً لقرار المجلس -الذي ووفق عليه قبل عام في إطار الاتفاق الذي يهدف لكبح البرنامج النووي الإيراني- يضعف بشكل أكبر الحجة لفرض عقوبات جديدة ضد طهران.

ورفعت غالبية عقوبات الأمم المتحدة عن إيران في كانون الثاني/يناير عندما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران أوفت بالالتزامات بموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة. لكن إيران لا تزال تخضع لحظر من جانب الأمم المتحدة على الأسلحة وقيود اخرى.

وبموجب قرار مجلس الأمن فإن طهران “مدعوة” للامتناع عن العمل في الصواريخ البالستية المصممة لحمل رؤوس نووية لما يصل إلى ثماني سنوات. ويقول منتقدون للاتفاق إن صيغة القرار لا تجعله ملزماً.

وكتب بان في أول تقرير نصف سنوي إلى مجلس الأمن المؤلف من خمسة عشرة عضواً بشأن تنفيذ باقي العقوبات والقيود “أدعو إيران للامتناع عن اجراء مثل هذه الاختبارات الصاروخية البالستية إذ إنها من المحتمل أن تزيد التوترات في المنطقة.”

وقال بان “وفي حين أن الأمر متروك لمجلس الأمن لتفسير قراراته الخاصة أشعر بالقلق بأن هذه الاختبارات الصاروخية الباليستية لا تنسجم مع الروح البناءة التي اظهرها التوقيع (على الاتفاق النووي الإيراني).”

وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة في مارس آذار بشأن اختبارات الصواريخ الباليستية إنها “غير منسجمة” مع قرار المجلس وتمثل “تحديا” له.

وأشار بان إنه قلق أيضاً لمصادرة الولايات المتحدة أسلحة في خليج عمان في آذار/مارس، مضيفاً “خلصت الولايات المتحدة إلى أن الأسلحة مصدرها إيران وكانت متجهة على الأرجح إلى اليمن. أبلغت إيران أمانة (الأمم المتحدة) أنها لم تتورط قط في مثل هذا التوريد.”

وقال بان إن الأمم المتحدة لا تزال تراجع المعلومات التي قدمتها الولايات المتحدة وإيران وستزود مجلس الأمن بأحدث المعلومات في الوقت المناسب.

رويترز

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.