حلف شمال الأطلسي.. في خمسة أرقام!

عدد المشاهدات: 1087

حلف شمال الأطلسي الذي تأسس في 1949 في بدايات الحرب الباردة، مؤسسة للتعاون السياسي العسكري فريدة من نوعها في العالم، بسبب بند الدفاع الجماعي الذي يربط دوله الأعضاء. في ما يلي جولة أفق من خمسة أرقام بمناسبة قمة الحلف في وارسو يومي 8 و9 تموز/يوليو.

2.3 ملاييين جندي

لا يمتلك الحلف الأطلسي قوات ولا أسلحة خاصة به، بل تؤمنها الدول الأعضاء للمناورات والعمليات والأمور اليومية للحلف. لكن الدول الأعضاء الـ28 للحلف تستطيع بالإجمال أن تحشد عند الضرورة 2.3 ملايين “من الموظفين والعسكريين” منهم 3.1 مليون يخدمون في الجيش الأميركي، كما تفيد أرقام الحلف الأطلسي للعام 2015.

918 مليار دولار

الميزانية العسكرية والدفاعية للبلدان الـ28 الأعضاء في الحلف، كما يفيد تقدير الحلف للعام 2016. وما زالت الولايات المتحدة التي تقدم 664 مليار دولار، تؤمن القسم الأكبر من هذه الميزانية.

وعلى رغم الالتزام الرسمي الذي اتخذه القادة الأوروبيون في 2014 بزيادة نفقاتهم الدفاعية لتبلغ 2% من إجمالي الناتج المحلي و”تقاسم العبء” بشكل أفضل مع الولايات المتحدة، لن يسمح الارتفاع الطفيف للميزانيات في أوروبا (+3%) تجاوز عتبة 46.1% من إجمالي الناتج المحلي في 2016 في القارة العجوز. وارتفعت ميزانية عمل الحلف الأطلسي إلى حوالى 4.1 مليار يورو في 2015.

5 مثل البند الخامس

هذا البند من معاهدة شمال الأطلسي الموقعة في 1949 في واشنطن، هو الدعامة الأساسية للحلف الأطلسي.

وهو يتضمن فقرة تضامن أو “دفاع جماعي” وفق مبدأ “الجميع من أجل واحد” التي تنص على أنه في حال تعرض أحد بلدان الحلف لهجوم، يتحرك الأعضاء الآخرون بصورة فردية أو جماعية للدفاع عنه. وكان الهدف من هذا التحذير، ردع الكتلة السوفياتية، لكن البند الخامس لم يستخدم أبداً خلال الحرب الباردة. وفي 2001 فقط، غداة اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر، أحيته الولايات المتحدة عندما طلبت من حلفائها التدخل إلى جانبها ضد طالبان في أفغانستان.

  حلف الأطلسي يدرب الجنود الأفغان على التحديد الدقيق للأهداف الجوية

29 عضواً عما قريب

في أيار/مايو الماضي، أطلق الحلف الأطلسي المؤلف من 28 دولة عضواً، عملية انضمام جمهورية مونتينيغرو الصغيرة في دول البلقان، والتي ستصبح في غضون 18 شهراً إلى سنتين، عضواً كاملاً. والعملية في المقابل متوقفة بالنسبة إلى جورجيا واوكرانيا، على رغم سياسة “الباب المفتوح” التي تقررت حيال هذين البلدين في 2008.

ويبدو من غير المعقول في الواقع أن يتمكن الحلف الأطلسي من أن يضم بلداناً يشكل جزء من أراضيها موضوع نزاعات خطيرة مع موسكو التي تدعم الجمهوريات الإنفصالية المعلنة من جانب واحد.

وخاضت جورجيا صيف 2008 حرباً خاطفة ضد روسيا للسيطرة على اوسيتيا الجنوبية، إحدى هذه الجمهوريات الانفصالية، فيما يتأزم النزاع الاوكراني الذي بدأه ربيع 2014 متمردون انفصاليون موالون لروسيا. والبلدان الآخران المرشحان هما مقدونيا والبوسنة والهرسك.

240 مناورة في 2016

بعد الأزمة الأوكرانية، بدأ الحلف الأطلسي تحولاً جذرياً لجعل قواته أكثر قدرة على الاستجابة، من خلال اتخاذ تدابير لطمأنة البلدان السابقة في الكتلة السوفيالتية التي تتخوف من أن تتعرض بدورها لتقويض الاستقرار بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من جراء هجوم تشنه موسكو. وهكذا زاد الحلف الأطلسي ودوله الأعضاء بطريقة كبيرة مناوراتهم العسكرية. وقد نظموا حوالى 280 مناورة في 2015 و240 مناورة في 2016.

AFP

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.