صحيفة: هجمات البنتاغون السيبرانية على داعش لا تفي بالغرض

أفادت جريدة “واشنطن برس” الأميركية، نقلا عن مصادرها، في 15 تموز/يوليو، بأن فعالية الهجمات السبرانية الضخمة التي شنها البنتاغون ضد داعش لم تحقق المرجو منها.

وأشارت الجريدة الأميركية إلى أن الهجمة السبرانية الأولى، التي أعلنت سلطات الولايات المتحدة عنها علناً، هدفت إلى عرض فعالية عمل “الجماعة السبرانية” بوزارة الدفاع الأميركية في إطار التدابير الرامية إلى إحباط محاولات داعش تنسيق الأعمال وتجنيد الناس وتحويل الأموال بمساعدة تكنولوجيات إلكترونية حديثة.

ووفقاً للمصادر، ليست القيادة السبرانية للولايات المتحدة، “سيبيركوم”، التي يرأسها المدير التنفيذي لوكالة الأمن القومي الأميركي، مايكل روجرز، فعالة لدرجة كافية ولا تخيب آمال البنتاغون.

إضافة إلى ذلك، فكل محاولة للإخلال بوسائل اتصالات الإرهابيين قد تؤدي إلى فقد قنوات التجسس على تصرفاتهم. والصعوبة الأخرى هي استخدام الإرهابيين قنوات اتصالات معقدة، فهم “يعرفون أنهم تحت المراقبة ويعملون ما في وسعهم للدفاع عن أنفسهم”.

جدير بالذكر أن البنتاغون ينتظر أن تصبح عمليته العسكرية الضخمة ضد داعش خطوة نحو “جعل الهجمات السبرانية أعمالاً قتالية إلى جانب الضربات الجوية”. والآن يتم العمل على تحسين تنسيق العمليات السبرانية، وليس البحث عن الأهداف الممكنة للضربات الجوية من مهام القيادة السبرانية الأميركية.

نوفوستي

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.