مدير الـ “سي آي إيه”: الهجمات الأخيرة في السعودية تحمل بصمات تنظيم الدولة الإسلامية

أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي ايه” جون برينان في 13 تموز/يوليو أن الاعتداءات الثلاثة التي استهدفت السعودية الأسبوع الماضي “تحمل بصمات” تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.

ووفقاً لوكالة فرانس برس، قال برينان خلال مؤتمر في معهد بروكينغز للأبحاث في واشنطن إن “هذه الهجمات الثلاثة كانت على ما أعتقد من فعل تنظيم الدولة الإسلامية”،  مضيفاً أن “تنظيم داعش يشكل تهديداً جدياً للغاية، ليس فقط على أوروبا والولايات المتحدة (..) وإنما أيضاً داخل حدود السعودية”.

ولم تتبن أي جهة الاعتداءات الثلاثة التي استهدفت في 4 تموز/يوليو الجاري المسجد النبوي في المدينة المنورة ومسجداً في القطيف (شرق) ومكاناً قريباً من القنصلية الأميركية في جدة، غير أن خبراء رجحوا وقوف التنظيم الإرهابي خلفها.

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت اعتقال 19 شخصاً هم سبعة سعوديين و12 باكستانياً بشبهة تورطهم في التفجيرات الانتحارية، كما كشفت عن هوية الانتحاري الذي نفذ الاعتداء غير المسبوق على ثاني الحرمين الشريفين، وكذلك أيضاً هويات الانتحاريين الثلاثة الذين استهدفوا المسجد في القطيف (شرق) حيث يقطن القسم الأكبر من الأقلية الشيعية في المملكة.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية دعا إلى شن هجمات خلال رمضان وأعلن مسؤوليته أو نسبت إليه مسؤولية موجة هجمات وتفجيرات في اورلاندو وبنغلادش واسطنبول وبغداد.

ومنذ أواخر 2014، استهدفت سلسلة من التفجيرات وإطلاق النار تبناها تنظيم الدولة الإسلامية أفراد قوات الأمن السعودية والأقلية الشيعية في المملكة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate