مروحيات “تايغر” الفرنسية بدلاً من الأباتشي الأميركية للعراق؟

عدد المشاهدات: 1480

أكد قائد طيران الجيش الفريق أول الطيار الركن حامد المالكي أن العراق فتح مفاوضات مع فرنسا بشأن مروحيات التايغر (Tiger) التي قد تكون بديلاً عن الأباتشي (Apache) الأميركية، في حين دعا رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي إدارة الرئيس باراك أوباما إلى مطالبة الكونغرس بتخصيص المزيد من الأموال لتمويل خططها في العراق وأفغانستان، وفق ما أفادت جريدة الصباح العراقية في 27 تموز/يوليو.

وبحسب خلية الخبراء التكتيكية التابعة لوزارة الدفاع فإن الـ “يورو تايغر” هي المروحية الهجومية الرئيسة لجيوش فرنسا، ألمانيا، أستراليا وإسبانيا، أي لأربعة من أقوى جيوش العالم.

وتمتاز المروحية بميزتين أساسيتين عن باقي منافساتها بأنها المروحية الهجومية ذات المدى الأبعد بالعالم (مداها بحمولة وقود كاملة وبدون معدات تسليحية يبلغ 800 كم ومع تركيب خزانات وقود على نقاط التسليح يصل مداها إلى 1300 كم)، أما الميزة الأخرى فهي تنوع تسليحها وإمكانية تجهيزها بمختلف الذخائر الفرنسية والألمانية والأميركية والإسرائيلية مما يعني أن مالكيها لن يعانوا أي مشاكل بتوفير الذخيرة لها، وفقاً لمقال الصحيفة.

وتتسلح مروحية “تايغر” بمدفع رشاش دقيق عيار 30 يتحكم به عبر الخوذة (مما يمنحها مرونة كبيرة فضلاً عن تفوق دقتها على رشاشات المروحيات الشرقية) مع 450 إطلاقة صواريخ موجهة مضادة للدروع تشمل الهيلفاير أو الهوت أو السبايك (نسخة ER) أو بارس (نسخة LR)، فضلاً عن إمكانية حمل بودات ذات 19 صاروخ هيدرا أو 22 صاروخ سنيب (بكافة النسخ حرة التوجيه والموجهة والدخانية والضوئية والمضادة للتحصينات والمتشظية)، إضافة لحملها صواريخ مضادة للطائرات قصيرة المدى من نوع ستنغر أو مسترال تستخدم لمواجهة المروحيات او الدرونات المعادية، فضلاً عن المدى الكبير وتنوع التسليح ودقة الرشاش.

وتمتاز أيضاً بالمرونة والانسيابية والخفة، فلها سرعة قصوى تبلغ 315 كم/ساعة وسقف ارتفاع 4 كم مع كامل حمولتها ومعدل تسلق 11 متراً بالثانية مع محركات بريطانية من رويس رولز أحد أفضل مصنعي المحركات بالعالم والمشهود لمنتجاتهم بالكفاءة العالية.

  وزير الدفاع الأميركي في بغداد لبحث حملة مكافحة الإرهابيين.. ومساعدة عربية قريبة

من جانب آخر، دعا رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي إدارة الرئيس باراك أوباما إلى مطالبة الكونغرس بتخصيص المزيد من الأموال لتمويل خططها في العراق وأفغانستان، وسط توقعات بنشوب معركة على ميزانية الدفاع عندما يعود النواب إلى واشنطن هذا الخريف.

وقال النائب الجمهوري ماك ثورنبيري، خلال مناقشة مع الصحفيين بعد عودته من جولة إلى العراق وأفغانستان: «تحتاج الإدارة إلى أن تتقدم (بطلب ميزانية) تكميلية»، مبيناً أن القوات الأميركية وقوات التحالف تحرزان تقدماً في أفغانستان وفي المعركة ضد عصابات داعش الإرهابية في العراق لكن لا تزال هناك تحديات جمة في الحملتين.

ويقول ثورنبيري وجمهوريون آخرون في الكونغرس: إن أوباما يجب أن يطلب رسمياً أموالاً إضافية للعام المالي الذي يبدأ في تشرين الأول/أكتوبر لأنه أعلن خططه في وقت سابق لإرسال قوات إضافية للعراق والإبقاء على قوات في أفغانستان أكثر مما كان مقرراً سابقاً.

الصباح

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 1479

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  بالفيديو: وزارة الدفاع العراقية تتسلم دفعة المساعدات الفرنسية من الأسلحة