واشنطن ستعرض على موسكو التعاون لمكافحة الإرهابيين في سوريا

أوردت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية في 14 تموز/يوليو أن واشنطن ستعرض على موسكو التعاون عسكرياً لمكافحة جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وتنظيم الدولة الإسلامية، وفقاً لوكالة فرانس برس.

ولم ينف وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يقوم بزيارة إلى موسكو يلتقي خلالها الرئيس فلاديمير بوتين ما أوردته الصحيفة، إلا أنه امتنع عن الخوض في تفاصيل الاقتراح قبل وصوله إلى الكرملين.

وتابعت الصحيفة نقلاً عن مقاطع قالت إنها لمسودة اتفاق إن الاقتراح ينص على إقامة قيادة أميركية وروسية مشتركة ومركز مراقبة لتوجيه غارات جوية مكثفة ضد التنظيمين.

وتقدم القوات الروسية حالياً دعماً لنظام بشار الأسد ضد الفصائل المقاتلة المعارضة والإرهابيين، بينما يركز التحالف بقيادة الولايات المتحدة على تنظيم الدولة الإسلامية.

ويتوقع أن يثير أي اتفاق بين الدولتين العظميين جدلاً لا سيما بين منتقدي سياسة الرئيس الأميركي باراك اوباما في واشنطن الذي سيرون فيه موافقة ضمنية على دعم بوتين لنظام الأسد. ورفض المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف التعليق حول المعلومات قبل أن تحصل موسكو على العرض الأميركي.

وقال إن الكرملين جدد التأكيد على “ضرورة تنسيق الجهود المشتركة” لمكافحة الإرهابيين في سوريا وأعرب عن الأسف لتردد واشنطن في التعاون مع موسكو عسكرياً في النزاع.

ويصل كيري إلى موسكو في وقت لاحق وسيجري محادثات مع بوتين، على أن يتلقي نظيره الروسي سيرغي لافروف في 15 تموز/يوليو.

وعند سؤال كيري عما إذا كان يريد التعليق حول ما ورد بان واشنطن ستعرض على موسكو تحالفاً عسكرياً، أجاب “لا أريد (التعليق) الآن. أنا في طريقي إلى موسكو وسألتقي بوتين هذا المساء وسيكون لدينا متسع من الوقت للحديث عن الأمر”، مضيفاً “سأطلعكم جميعاً على ما نتوصل إليه”.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” إن كيري سيعرض على بوتين أن تشكل واشنطن وموسكو “مجموعة مشتركة” من أجل “تنسيق أكبر” بين عسكريي البلدين في سوريا. وتصنف الولايات المتحدة كلا من تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة كتنظيمين إرهابيين ولا تشملهما الهدنة التي أعلنها النظام السوري منذ عيد الفطر في البلاد.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.