الصين تختبر معدات أمنية جديدة في تدريبات لمكافحة الإرهاب

عدد المشاهدات: 802

قالت وسائل إعلام رسمية في 16 آب/أغسطس إن الصين اختبرت 21 قطعة جديدة من المعدات الأمنية تشمل طائرات من دون طيار في إطار تدريبات لمكافحة الإرهاب في إقليم شينجيانغ بغرب البلاد حيث تسعى لتعزيز وجودها في الإقليم المهدد بالعنف.

ووفقاً لوكالة رويترز، قتل المئات في الأعوام القليلة الماضية في إقليم شينجيانغ – الغني بالموارد الذي يتمتع بموقع الاستراتيجي نظرا لوجوده على حدود آسيا الوسطى – في أعمال عنف بين الويغور المسلمين الذين يعتبرون الإقليم موطنهم والأغلبية المنتمية لقومية الهان.

وتتهم الحكومة المتشددين الإسلاميين بالمسؤولية عن الاضطرابات على الرغم من أن جماعات حقوقية ومقيمين في المنفى قالوا إن الغضب من القيود التي تفرضها الصين على ديانة وثقافة الويغور هو سبب التوتر. وتنفي الصين وجود أي قمع في شينجيانغ.

وقالت صحيفة جيش التحرير الشعبي اليومية، بحسب رويترز، إن التدريبات استمرت خمسة أيام حول مدن كاشجار وهوتان وأكسو نظراً لأن الأجزاء الجنوبية من شينجيانغ هي مركز أراضي الويغور وتأتي في المقدمة في الجهود الأمنية للصين.

وقالت وكالة شينخوا الرسمية للأنباء إن التدريبات شارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص وإنها جزء من جهود مكافحة “الهجمات الإرهابية العنيفة .. بناء على الوضع الأمني الراهن في جنوب شينجيانغ”، مضيفة أن المعدات التي تم اختبارها تشمل طائرات هليكوبتر مقاتلة ومركبات مقاتلة يمكنها الحركة في كافة أنواع التضاريس، بحسب رويترز.

وأضافت “عززت التدريبات نظام مكافحة الإرهاب في البلاد واختبرت القدرات القتالية لمعدات مكافحة الإرهاب. اختبرت التدريبات أيضاً قدرة القوات على تنفيذ مهام في أجواء صعبة مثل المناطق الجبلية الباردة والمناطق الصحراوية والسكنية”.

ويسود الهدوء شينجيانغ بشكل عام في العام الحالي إذ لم ترد تقارير عن وقوع أي هجمات كبيرة أو حوادث عنف أخرى.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 801

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  الكويت توافق "من حيث المبدأ" على تنفيذ مشروع إنتاج طائرات غير مأهولة محلياً