باكستان تعرض على الكويت اقتناء مقاتلات وطائرات تدريب خفيفة

عرضت باكستان على الكويت شراء مقاتلة “جي أف-17” (JF-17 Thunder) وطائرة التدريب الخفيفة “سوبر موشاك” (Super Mushshak) محلية الصنع، بالإضافة إلى توفير التدريب اللازم للطيارين والخبرة للفنيين. وجاء ذلك خلال لقاء جمع قائد القوات الجوية الباكستانية المارشال سهيل عمان ونظيره الكويتي اللواء الركن طيار عبدالله يعقوب الفودري الأسبوع الماضي.

وخلال اللقاء، سلّط القائد الباكستاني الضوء على قدرات مقاتلة JF-17، عارضاً على الجانب الكويتي اقتناء الطائرات التي من شأنها تعزيز قدرات سلاح الجو الكويتي.

هذا وتعتبر طائرة “سوبر موشاك” ذات محرك الدفع المروحي، والتي تحتوي على مقعدين أو ثلاثة مقاعد، بمثابة النسخة الباكستانية من طائرة “ساب سفاري” (Saab Safari) السويدية، وتم تصنيعها مع بعض التعديلات وفقًا لإجازة الترخيص تحت اسم طائرة “موشاك” MFI-17 Mushak وتستخدم من قبل الجيش والقوة الجوية الباكستانية. لقد أنتجت طائرة التدريب الخفيفة سوبر موشاك عام 1995 في باكستان، ونفذت أول رحلة طيران لها في 1995. دخلت الخدمة في 1996، ومازالت في الخدمة حتى الآن، وصنع منها 40 طائرة.

وتستخدم تلك الطائرات في عمليات التدريب الأولية والأساسية على الطيران، والطيران الليلي، والطيران الاستعراضي، وللتواصل مع قطاعات القوات المسلحة، وبإمكانها حمل صواريخ خفيفة، تحت الجناح مع قنابل، ومدفع رشاش.

أما في ما يخض JF-17، فتعد طائرة مقاتلة متعددة المهام خفيفة الوزن، وذات محرك واحد. لقد تم تصميمها أساسًا لتلبية احتياجات القوات الجوية الباكستانية، فهي رخيصة الثمن، حديثة، ومتعددة المهام. يبلغ وزنها 6.586 كغ وتبلغ سرعتها القصوى 1960 كم/ساعة، في حين يصل مداها إلى 3482 كم وهي ذات طول يبلغ 15 متراً، فيما يمتد الجناحان إلى 9.45 متراً، وهي ذات محرك واحد.

وبحسب بعض المقارنات المتخصصة في علوم الطيران العسكري، فإن المقاتلة رعد تقترب كثيراً من مواصفات الطائرة الأميركية أف-16 (F-16) ولكنها أخف وزناً وأكثر قدرة على المناورة وهي أرخص من نظيرتها الأميركية، إذ يبلغ ثمن المقاتلة الواحدة قرابة الخمس عشر مليون دولار، أما الـ أف-16 فتباع نظير 20 مليون دولار.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.